حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب صوم يوم الجمعة فإذا أصبح صائما يوم الجمعة فعليه أن يفطر

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قال : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ . ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ قال : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ قال : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِين غَدًا ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأخرجه من طريقين : أحدهما عن مسدد ، عن يحيى القطان ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي البصري ، عن جويرية - تصغير الجارية بالجيم - الخزاعية ، كان اسمها برة وسماها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ، وكانت امرأة حلوة مليحة لا يكاد يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، وهي من سبايا بني المصطلق ، ولما تزوج رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بها أرسل كل الصحابة ما في أيديهم من سهم المصطلقين ، فلا يعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها ، ماتت سنة ست وخمسين .

الطريق الثاني : عن محمد ، اختلف في محمد هذا ، عن غندر ، فذكر أبو نعيم في مستخرجه والإسماعيلي أنه محمد بن بشار الذي يقال له بندار ، وقال الجياني : لا ينسبه أحد من شيوخنا في شيء من المواضع ، ولعله محمد بن بشار ، وإن كان محمد بن المثنى يروي أيضا عن غندر ، وغندر هو محمد بن جعفر ، يروي عن شعبة ، عن قتادة . . إلى آخره ، والحديث أخرجه أبو داود أيضا في الصوم ، عن محمد بن كثير ، وحفص بن عمر ، كلاهما عن هشام ، عن قتادة به ، وأخرجه النسائي فيه ، عن إبراهيم بن محمد التيمي القاضي ، عن يحيى القطان به ، وليس لجويرية زوج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في البخاري من روايتها سوى هذا الحديث . ذكر معناه : قوله ( وهي صائمة ) جملة اسمية وقعت حالا .

قوله ( أصمت ) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار . قوله ( أن تصومين ) ويروى : أن تصومي ، بإسقاط النون على الأصل . قوله ( فأفطري ) زاد أبو نعيم في روايته : إذا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث