عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب صيام يوم عاشوراء
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قال : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ . مطابقته للترجمة مثل مطابقة الحديث السابق ، وهذا الإسناد بعينه قد ذكر غير مرة ، وأبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي ، وشعيب بن أبي حمزة الحمصي ، والزهري محمد بن مسلم ، وأخرجه النسائي أيضا بهذا الإسناد ، فهذا أيضا يدل على انتساخ وجوب صوم يوم عاشوراء ، وفرض رمضان كان في السنة الثانية .