باب فضل من قام رمضان
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ . مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأنه في التراويح ، وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، وقد ذكر البخاري هذا الحديث تاما في أبواب التهجد في باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل ، فقال : حدثنا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صلى ذات ليلة في المسجد ، فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة ، فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة ، والرابعة ، فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح قال : قد رأيت الذي صنعتم ، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم . وذلك في رمضان ، وقد مر الكلام فيه مستوفى ، وهنا أورد هذا الحديث مختصرا جدا ، فذكر من أوله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ، ثم اختصر إلى قوله في آخر الحديث : وذلك في رمضان .
قوله ( ذلك ) إشارة إلى ما فعله صلى الله عليه وسلم من صلاته في الليلتين .