title: 'حديث: باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر أي : هذا باب في بيان طلب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395166' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395166' content_type: 'hadith' hadith_id: 395166 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر أي : هذا باب في بيان طلب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر أي : هذا باب في بيان طلب ليلة القدر بالاجتهاد في الوتر من العشر الأواخر مثل الحادي والعشرين ، والثالث والعشرين ، والخامس والعشرين ، والسابع والعشرين ، والتاسع والعشرين ، وأشار بهذه الترجمة إلى أن ليلة القدر منحصرة في العشر الأخير من رمضان لا في ليلة منه بعينها ، وروى مسلم ، والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : أريت ليلة القدر ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها فالتمسوها في العشر الغوابر . وروى الطبراني في الكبير من رواية عاصم بن كليب ، عن أبيه أن خاله الفلتان بن عاصم أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وروى النسائي من حديث طويل لأبي ذر وفيه : في السبع الأواخر ، وروى الترمذي من حديث أبي بكرة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : التمسوها في تسع يبقين ، أو سبع يبقين ، أو خمس يبقين ، أو ثلاث تبقين ، أو آخر ليلة وقال : حديث حسن صحيح ، ورواه النسائي أيضا ، والحاكم وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وروى ابن أبي عاصم بسند صالح عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه سئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن ليلة القدر فقال : في العشر الأواخر في الخامسة أو السابعة . وعن أبي الدرداء بسند فيه ضعف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوها في العشر الأواخر من رمضان فإن الله تعالى يفرق فيها كل أمر حكيم ، وفيها أنزلت التوراة والزبور وصحف موسى والقرآن العظيم ، وفيها غرس الله الجنة ، وجبل طينة آدم عليه الصلاة والسلام . وقد ورد لليلة القدر علامات : منها في صحيح مسلم ، عن أبي بن كعب أن الشمس تطلع في صبيحتها لا شعاع لها ومنها ما رواه البزار في مسنده من حديث جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر فإني قد رأيتها فنسيتها ، وهي ليلة مطر وريح أو قال قطر وريح ، وقال أبو عمر في الاستذكار : هذا يدل على أنه أراد في ذلك العام . ومنها ما رواه ابن حبان في صحيحه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني كنت أريت ليلة القدر ثم نسيتها ، وهي في العشر الأواخر ، وهي طلقة بلجة لا حارة ، ولا باردة ، كأن فيها قمرا يفصح كواكبها لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها . ومنها ما رواه أحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعا : أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ضاحية لا حر فيها ولا برد ، ولا يحل لكوكب يرمى به فيها ، وأن من أمارتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ . ومنها ما رواه ابن أبي شيبة من حديث ابن مسعود : إن الشمس تطلع كل يوم بين قرني شيطان إلا صبيحة ليلة القدر ، ومنها ما رواه ابن خزيمة من حديث أبي هريرة مرفوعا : أن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى . ومنها : ما رواه ابن أبي حاتم من طريق مجاهد : لا يرسل فيها شيطان ولا يحدث داء ، ومن طريق الضحاك : يقبل الله التوبة فيها من كل تائب ، وتفتح فيها أبواب السماء وهي من غروب الشمس إلى طلوعها وذكر الطبري عن قوم أن الأشجار في تلك الليلة تسقط إلى الأرض ثم تعود إلى منابتها ، وأن كل شيء يسجد فيها وروى البيهقي في فضائل الأوقات من طريق الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة أنه سمعه يقول : إن المياه المالحة تعذب تلك الليلة وروى أبو عمر من طريق زهرة بن معبد نحوه . فيه عبادة أي : في هذا الباب حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه ، ويجيء في الباب الذي يليه ، ويروى فيه عن عبادة . 123 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر قال : حدثنا أبو سهيل ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان . مطابقته للترجمة ظاهرة وإسماعيل بن جعفر أبو إبراهيم الأنصاري المؤدب المديني ، وأبو سهيل اسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المديني عم مالك بن أنس ، وليس لأبيه في الصحيح عن عائشة غير هذا الحديث . قوله : تحرى من التحري وهو الطلب بالاجتهاد .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395166

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة