حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الاعتكاف في شوال

حدثنا محمد قال : أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان وإذا صلى الغداة دخل مكانه الذي اعتكف فيه قال : فاستأذنته عائشة أن تعتكف فأذن لها فضربت فيه قبة فسمعت بها حفصة ، فضربت قبة وسمعت زينب بها فضربت قبة أخرى ، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد أبصر أربع قباب فقال : ما هذا ؟ فأخبر خبرهن فقال : ما حملهن على هذا آلبر ؟ انزعوها فلا أراها ، فنزعت فلم يعتكف في رمضان حتى اعتكف في آخر العشر من شوال مطابقته للترجمة في قوله : اعتكف في آخر العشر من شوال وقد مضى هذا الحديث في باب اعتكاف النساء ، فإنه أخرجه هناك عن أبي النعمان ، عن حماد بن زيد ، عن يحيى ، عن عمرة ، عن عائشة إلى آخره ، وهنا أخرجه ، عن محمد بن سلام إلى آخره قوله : محمد هكذا هو مجردا عند الأكثرين ، وفي رواية كريمة محمد بن سلام ، قوله : دخل مكانه من الدخول ، وفي رواية الكشميهني حل مكانه من الحلول وهو النزول ، ومكانه هو موضعه الخاص من المسجد الذي خصصه منه للاعتكاف وهو موضع خيمته . قوله : أربع قباب واحدة منها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وثلاث لعائشة وحفصة وزينب . قوله : ما حملهن ما نافية والبر فاعل حمل ، أو ما استفهامية وآلبر بهمزة الاستفهام مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره آلبر كائن أو حاصل .

قوله : انزعوها أي القباب المذكورة من النزع وهو القلع ، قوله : أراها قال الكرماني : بالرفع والجزم . قلت : لا وجه للجزم فإن لا نافية لا ناهية .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث