---
title: 'حديث: ( باب ضالة الغنم ) أي هذا باب في بيان حكم التقاط ضالة الغنم ، وإنما أف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395877'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395877'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 395877
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب ضالة الغنم ) أي هذا باب في بيان حكم التقاط ضالة الغنم ، وإنما أف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب ضالة الغنم ) أي هذا باب في بيان حكم التقاط ضالة الغنم ، وإنما أفرد هذا الباب بترجمة ، وإن كان مذكورا في الباب السابق لزيادة فيه إشارة إلى أن حكم هذا الباب غير حكم ذاك الباب . 3 - حدثنا إسماعيل بن عبد الله ، قال : حدثنا سليمان ، عن يحيى ، عن يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد رضي الله عنه يقول : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فزعم أنه قال : اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة ، يقول يزيد : إن لم تعترف استنفق بها صاحبها ، وكانت وديعة عنده . قال يحيى : فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أم شيء من عنده ثم قال : كيف ترى في ضالة الغنم ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : خذها ؛ فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب . قال يزيد : وهي تعرف أيضا ، ثم قال : كيف ترى في ضالة الإبل ؟ قال : فقال : دعها فإن معها حذاءها وسقاءها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها . مطابقته للترجمة في قوله : " كيف ترى في ضالة الغنم " وهذا الحديث مضى في الباب السابق ، فإنه أخرجه هناك عن عمرو بن عباس ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، عن ربيعة ، عن يزيد إلى آخره ، وهنا أخرجه عن إسماعيل بن عبد الله ، هو ابن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن يزيد إلى آخره . قوله : " فزعم " أي قال ، فالزعم يستعمل مقام القول المحقق كثيرا ، والزاعم هو زيد بن خالد ، قوله : " أنه قال " أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اعرف من المعرفة ، قوله : " يقول يزيد " يعني قال يحيى بن سعيد الأنصاري : يقول يزيد ، وهذه الجملة مقول قول يحيى فافهم ، وهو موصول بالإسناد المذكور ، قوله : " إن لم تعرف " بلفظ المجهول من التعريف ، ويروى إن لم تعرف من المعرفة على صيغة المجهول أيضا ، قوله : " صاحبها " أي ملتقطها ، قوله : " قال يحيى " أي يحيى بن سعيد الراوي ، وهو موصول بالإسناد المذكور ، والحاصل أن يحيى بن سعيد شك هل قوله : " وكانت وديعة عنده " من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم لا ؟ وهو الذي أشار إليه بقوله : فهذا الذي لا أدري - أي لا أعلم - أفي حديث رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ؟ الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار ، قوله : " هو " يرجع إلى قوله : " وكانت وديعة عنده " ، قوله : " أم شيء من عنده " أي أو هو شيء قاله من عنده ، وقد جزم يحيى بن سعيد بذلك أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يشك فيه ، وهو فيما رواه مسلم عن القعنبي والإسماعيلي من طريق يحيى بن حسان ، كلاهما عن سليمان بن بلال ، عن يحيى فقال فيه : فإن لم تعرف فاستنفقها ، ولتكن وديعة عندك ، وقد أشار البخاري إلى رفعها على ما يجيء بعد أبواب ؛ لأنه ترجم بقوله : إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها عليه ؛ لأنها وديعة عنده ، قوله : " قال يزيد " وهي تعرف أيضا أي قال يزيد مولى المنبعث الراوي المذكور ، وهو موصول بالإسناد المذكور ، وقوله : " تعرف " بتشديد الراء من التعريف على صيغة المجهول ، قوله : " حتى يجدها ربها " أي صاحبها . فيه دليل على جواز أن يقال لمالك السلعة : رب السلعة ، والأحاديث متظاهرة بذلك ، إلا أنه قد نهي عن ذلك في العبد والأمة في الحديث الصحيح فقال : لا يقل أحدكم : ربي ، وقد اختلف العلماء في ذلك فكرهه بعضهم مطلقا ، وأجازه بعضهم مطلقا ، وفرق قوم في ذلك بين من له روح وما لا روح له ، فكره أن يقال : رب الحيوان ولم يكره ذلك في الأمتعة ، والصواب تقييد الكراهة أو التحريم بجنس المملوك من الآدميين ، فأما غير الآدمي فقد ورد في عدة أحاديث فقال هاهنا : حتى يجدها ربها ، وقال في الإبل : حتى يلقاها ربها .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395877

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
