باب إذا خاصم فجر . أي : هذا باب يذكر فيه : إثم من إذا خاصم فجر ، من الفجور ، وهو الكذب ، والفسوق ، والعصيان ، وأصل الفجر الشق والفتح ، يقال : فجر الماء إذا شقه ، ومنه فجر الصبح ، وكأن الفاجر يفتح معصية ، ويتسع فيها . 32 - حدثنا بشر بن خالد ، قال : أخبرنا محمد ، عن شعبة ، عن سليمان ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال : أربع من كن فيه كان منافقا ، أو كانت فيه خصلة من أربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر . مطابقته للترجمة في قوله : وإذا خاصم فجر . وبشر ، بكسر الباء الموحدة ، وسكون الشين المعجمة ابن خالد أبو محمد العسكري شيخ مسلم أيضا ، ومحمد هو ابن جعفر ، وصرح به في بعض النسخ ، وسليمان هو الأعمش ، والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب علامات المنافق فإنه خرجه هناك ، عن قبيصة بن عقبة ، عن سفيان ، عن الأعمش إلى آخره ، ومر الكلام فيه ، وذكر هناك موضع : إذا وعد أخلف ، وإذا ائتمن خان ، وذلك لأن المتروك في الموضعين داخل تحت المذكور منهما .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395941
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة