---
title: 'حديث: باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها أي : هذا باب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395958'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395958'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 395958
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها أي : هذا باب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها أي : هذا باب في بيان جواز استعمال الغرفة ، بضم الغين المعجمة ، وسكون الراء ، وفتح الفاء . قال الجوهري : الغرفة العلية ، والجمع غرفات ، وغرفات ، وغرفات ، وغرف . قوله : والعلية ، بكسر العين المهملة وضمها ، وكسر اللام المشددة ، وبالياء آخر الحروف المشددة ، وهي الغرفة على تفسير الجوهري ؛ لأنه فسر الغرفة بالعلية في باب الغرف ، ثم فسر العلية بالغرفة في باب علا ، ثم قال : والجمع العلالي ، وقال : وهي فعيلة مثل مزيفة ، وأصلها عليوة فأبدلت الواو ياء ، وأدغمت ، وهي من علوت ، وقال بعضهم : هي العلية بالكسر على فعيلة ، وبعضهم يجعلها من المضاعف ، ووزنها فعلية . قال : وليس في الكلام فعلية ، انتهى كلامه . واعترض عليه في قوله : وبعضهم يجعلها من المضاعف ، ووزنها فعلية بأنه لا يصح ؛ لأن العلية من ( ع ل و ) ، وليست من ( ع ل ل ) ، وقوله : ليس في الكلام فعلية سهو ؛ لأنه قد ذكر مزيفة ، وإذا كان كذلك يكون عطف العلية على الغرفة عطفا تفسيريا . قوله : المشرفة ، بضم الميم ، وسكون الشين المعجمة من الإشراف على الشيء ، وهو الاطلاع عليه . قوله : في السطوح ، أي : سواء كانت العلية المشرفة على مكان ، أو غير المشرفة كائنة على سطح ، أو منفردة قائمة مرتفعة من غير أن تكون على سطح ، فيفهم من كلامه أنها على أربعة أقسام : الأول : علية مشرفة على مكان على سطح . الثاني : مشرفة على مكان على غير سطح . الثالث : غير مشرفة على مكان على سطح . الرابع : غير مشرفة على مكان على غير سطح ، وقال ابن بطال : الغرفة على السطوح مباحة ما لم يطلع منها على حرمة أحد . ( قلت ) : الذي ذكره هي العلية على السطح غير المشرفة ، فيفهم منه أنها إذا كانت مشرفة على مكان فهي غير مباحة ، وكذلك إذا كانت على غير سطح ، وكانت مشرفة ، ولم أر أحدا من شراح البخاري حقق هذا الموضع . 40 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أشرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على أطم من آطام المدينة ، ثم قال : هل ترون ما أرى ؟ إني أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر . مطابقته للترجمة في قوله : أشرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على أطم من آطام المدينة ؛ لأن الأطم بضمتين بناء مرتفع ، قاله ابن الأثير ، وهو كالعلية المشرفة ؛ لأنها أيضا بناء مرتفع ، غير أنه تارة تبنى على سطح وتارة تبنى على غير سطح ، وقال غيره : الأطم ، بضم الهمزة ، والطاء ، وسكونها ، والجمع آطام ، وهي حصون لأهل المدينة ، والواحدة أطمة مثل أكمة ، وقيل : الأطم حصن مبني بالحجارة . وعبد الله بن محمد بن عبد الله الجعفي البخاري المعروف بالمسندي . وابن عيينة ، بضم العين ، وفتح الياء آخر الحروف الأولى ، وسكون الثانية ، وبالنون المفتوحة هو سفيان بن عيينة ، وقد مضى هذا الحديث في أواخر كتاب الحج في باب آطام المدينة ، فإنه أخرجه هناك عن علي بن عبد الله ، عن سفيان إلى آخره . ومر الكلام فيه هناك . قوله : مواقع منصوب بدل عما أرى ، وهذا إخبار بكثرة الفتن في المدينة ، وقد وقع كما أخبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/395958

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
