حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب القرآن في التمر بين الشركاء حتى يستأذن أصحابه

حدثنا أبو الوليد ، قال : حدثنا شعبة ، عن جبلة ، قال : كنا بالمدينة فأصابتنا سنة ، فكان ابن الزبير يرزقنا التمر ، وكان ابن عمر يمر بنا ، فيقول : لا تقرنوا ؛ فإن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه . أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي . قوله : سنة ، أي : جدب ، وغلاء .

وابن الزبير هو عبد الله بن الزبير بن العوام رضي الله تعالى عنهما . قوله : يرزقنا التمر ، أي : يقوتنا به ، يقال : رزقته رزقا فارتزق ، كما يقال : قته فاقتات ، والرزق اسم لكل ما ينتفع به ، حتى الدار والعبد ، وأصله في اللغة الحظ والنصيب ، وكل حيوان يستوفي رزقه حلالا أو حراما . قوله : لا تقرنوا من قرن يقرن من باب ضرب يضرب .

ويروى عن جبلة قال : كنا بالمدينة في بعث العراق ، فكان ابن الزبير يرزقنا التمر ، وكان ابن عمر يمر ويقول : لا تقارنوا إلا أن يستأذن الرجل أخاه هذا لأجل ما فيه من الغبن ، ولأن ملكهم فيه سواء ، ويروى نحوه عن أبي هريرة في أصحاب الصفة . قوله : نهى عن الإقران . ويروى : عن القران ، والنهي فيه للتنزيه ، وقالت الظاهرية : للتحريم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث