حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف أو الآيات

حدثنا موسى بن مسعود قال : حدثنا زائدة بن قدامة ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، قالت : أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وموسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي بالنون البصري مات سنة عشرين ومائتين ، وهو من أفراد البخاري ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير تروي عن جدتها أسماء ، وقد مضى الحديث في أبواب الكسوف في باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس ، فإنه أخرجه هناك عن ربيع بن يحيى ، عن زائدة إلى آخره نحوه ، وقد مضى الكلام فيه هناك . تابعه علي عن الدراوردي عن هشام .

أي تابع علي موسى بن مسعود في رواية هذا الحديث ، فرواه عن الدراوردي ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر إلى آخره ، قال الكرماني : علي هو ابن حجر بضم الحاء المهملة وسكون الجيم وبالراء أبو الحسن السعدي المروزي ، مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، وقال بعضهم : هو علي بن المديني ، وهو شيخ البخاري ، ووهم من قال : المراد به ابن حجر ، قلت : كل من علي بن المديني ، وعلي بن حجر من مشايخ البخاري ، وكل منهما روى عن الدراوردي فما الدليل على صحة كلامه ونسبة الوهم إلى غيره ؟ والدراوردي بفتح الدال ، والراء الخفيفة ، وفتح الواو ، وسكون الراء ، وكسر الدال المهملة ، وتشديد الياء نسبة إلى دراورد قرية من قرى خراسان ، وهو عبد العزيز بن محمد . 4 - حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا عثام ، قال : حدثنا هشام ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : كنا نؤمر عند الكسوف بالعتاقة . هذا طريق أخرجه عن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن عثام بفتح العين المهملة وتشديد الثاء المثلثة ابن علي بن الوليد العامري الكوفي ، ما له في البخاري سوى هذا الحديث الواحد ، يروي عن هشام بن عروة ، وفاطمة زوجته ، ورواية زائدة في هذا الحديث السابق تبين أن الآمر بالعتاقة في الكسوف في رواية عثام هذه هو النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا مما يقوي أن قول الصحابي : كنا نؤمر بكذا في حكم المرفوع .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث