---
title: 'حديث: باب قد مر غير مرة أن الباب إذا كان مذكورا مجردا يكون كالفصل في الباب ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396301'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396301'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 396301
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قد مر غير مرة أن الباب إذا كان مذكورا مجردا يكون كالفصل في الباب ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قد مر غير مرة أن الباب إذا كان مذكورا مجردا يكون كالفصل في الباب الذي قبله ، وقد ذكرنا أيضا أن لفظ الكتاب يجمع على الأبواب والأبواب تجمع الفصول ، وباب هنا غير معرب لأن الإعراب لا يكون إلا بعد العقد والتركيب ، اللهم إلا إذا قلنا : التقدير هذا باب ، فحينئذ يكون مرفوعا على أنه خبر مبتدأ محذوف وليس هذا بمذكور في كثير من النسخ . 34 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل قال : قال عبد الله : من حلف على يمين يستحق بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان ، ثم أنزل الله عز وجل تصديق ذلك : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ إلى : عَذَابٌ أَلِيمٌ ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا فقال : ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فحدثناه بما قال فقال : صدق ، لفي أنزلت ، كان بيني وبين رجل خصومة في شيء ، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : شاهداك أو يمينه ، فقلت له : إنه إذا يحلف ولا يبالي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين يستحق بها مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان ، فأنزل الله تصديق ذلك ، ثم اقترأ هذه الآية . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : شاهداك لأنه صلى الله عليه وسلم خاطب بذلك الأشعث ، وكان هو المدعي ، فجعل صلى الله عليه وسلم البينة عليه ، وهذا الحديث مضى في الرهن في باب : إذا اختلف الراهن والمرتهن بعين هذا الإسناد والمتن غير أن هناك أخرجه عن قتيبة بن سعيد عن جرير إلى آخره ، وهاهنا عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك ، وقال بعضهم : واستدل بهذا الحصر على رد القضاء باليمين والشاهد ، وأجيب بأن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم : شاهداك أي : بينتك ، سواء كانت رجلين أو رجلا وامرأتين أو رجلا ويمين الطالب . انتهى . ( قلت ) : هذا تأويل غير صحيح ، فسبحان الله كيف يدل قوله : شاهداك على رجل ويمين الطالب ، وأي دلالة هذه من أنواع الدلالات ، واللفظ صريح ، فمن أين يأتي هذا التأويل البعيد ، وقد فسر شاهداك بالبينة ، والبينة قد عرفت بالنص أنها رجلان أو رجل وامرأتان ليس إلا ، وتخصيص لفظ الشاهدين لكونهما أكثر وأغلب ، فافهم والله أعلم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396301

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
