---
title: 'حديث: باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل أي : هذا باب في بيان مش… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396657'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396657'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 396657
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل أي : هذا باب في بيان مش… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الركوب على الدابة الصعبة والفحولة من الخيل أي : هذا باب في بيان مشروعية الركوب على الدابة الصعبة إذا كان من أهل ذلك والصعبة بسكون العين الشديدة والفحولة ، بفتح الفاء والحاء المهملة جمع فحل ، وقال الكرماني : ولعل التاء فيه لتأكيد الجمع ، كما في الملائكة . وقال راشد بن سعد : كان السلف يستحبون الفحولة ؛ لأنها أجرأ وأجسر . راشد بن سعد المقرئي ، بضم الميم وفتحها وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة ، نسبة إلى مقرأ قرية من قرى دمشق ، وهو تابعي ، وروى عن ثوبان مولى سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي أمامة ومعاوية وغيرهم ، مات سنة ثلاثة عشر ومائة ، والصحيح أنه مات سنة ثمان ومائة ، وليس له في البخاري سوى هذا الأثر الواحد ، قوله : السلف أي : من الصحابة ، ومن بعدهم ، قوله : ؛ لأنها أجرأ أفعل من الجراءة ويكون أيضا من الجري لكن الأول بالهمز والثاني بدونه ، قوله : وأجسر أفعل من الجسارة بالجيم والسين المهملة ، والمفضل عليه محذوف لدلالة القرينة عليه ، تقديره : أجرأ وأجسر من الإناث أو من المخصية . وقال ابن بطال : فيه أن ركوب الفحولة أفضل للركوب من الإناث لشدتها وجرأتها ، ومعلوم أن المدينة لم تخل من إناث الخيل ولم ينقل عن سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا جملة أصحابه أنهم ركبوا غير الفحول ، ولم يكن ذلك إلا لفضلها إلا ما ذكر عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أنه كان له فرس أنثى بلقاء ، وذكر سيف في ( الفتوح ) أنها التي ركبها أبو محجن حين كان عند سعد مقيدا بالعراق ، وذكر الدارقطني في ( سننه ) عن المقداد قال : غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر على فرس لي أنثى ، وروى الوليد بن مسلم في الجهاد له من طريق عبادة بن نسي ، بضم النون وفتح السين المهملة او ابن محيريز أنهم كانوا يستحبون إناث الخيل في الغارات والبيات ولما خفي من أمور الحرب ، ويستحبون الفحولة في الصفوف والحصون ، ولما ظهر من أمور الحرب ، وروي عن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - أنه كان لا يقاتل إلا على أنثى ؛ لأنها تدفع البول ، وهي أقل صهيلا ، والفحل يحبسه في جريه حتى ينفتق ، ويؤذي بصهيله ، وروى أبو عبد الرحمن عن معاذ بن العلاء عن يحيى بن أبي كثير يرفعه : عليكم بإناث الخيل ، فإن ظهورها عز وبطونها كنز ، وفي لفظ ظهورها حرز . 77 - حدثنا أحمد بن محمد قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا شعبة عن قتادة قال : سمعت أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان بالمدينة فزع ، فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا لأبي طلحة يقال له : مندوب ، فركبه ، وقال : ما رأينا من فزع ، وإن وجدناه لبحرا . مطابقته للترجمة في قوله والفحولة من الخيل ، وأحمد بن محمد ، قال الدارقطني : هو أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان الخزاعي أبو الحسين بن شبويه ، وذكر في ( رجال الصحيحين ) هو أحمد بن محمد بن موسى أبو العباس يقال له : مردويه السمسار المروزي ، وهو من أفراد البخاري ، وعبد الله هو ابن المبارك ، والحديث مضى عن قريب في باب اسم الفرس والحمار ، ومضى الكلام فيه هناك .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396657

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
