باب الركاب والغرز للدابة أي : هذا باب في بيان الركاب والغرز الكائنين للدابة ، فالركاب بكسر الراء وتخفيف الكاف ، قال الجوهري : ركاب السرج معروف ، والركاب أيضا الإبل التي يسار عليها ، الواحدة راحلة ، ولا واحد لها من لفظها ، قوله : والغرز بفتح الغين المعجمة وسكون الراء ، وفي آخره زاي ، وهو الركاب الذي يركب به الإبل إذا كان من جلد ، والفرق بينهما أن الركاب يكون من الحديد أو الخشب ، والغرز لا يكون إلا من الجلد ، وقيل : هما مترادفان ، والغرز للجمل ، والركاب للفرس . 80 - حدثني عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أدخل رجله في الغرز واستوت به ناقته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة . مطابقته للترجمة في قوله : إذا أدخل رجله في الغرز . فإن قلت : لفظ الركاب ليس في الحديث . قلت : ألحقه به ؛ لأنه في معناه أو أشار به إلى أنهما واحد من الأسماء المترادفة ، وعبيد بن إسماعيل قد مر عن قريب ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وهذا الإسناد بعينه قد مر في أول باب سهام الفرس ، قوله : قائمة نصب على الحال ، ومباحثه مرت في أوائل كتاب الحج .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396663
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة