باب الفرس القطوف أي : هذا باب في ذكر الفرس القطوف ، بفتح القاف وضم الطاء المهملة ، وهو من الدواب المقارب الخطو ، وقيل : الضيق المشي ، ويقال : قطفت الدابة تقطف قطافا وقطوفا بالضم إذا بطأت السير مع تقارب الخطو ، وقال الثعالبي : إن مشى وثبا فهو قطوف ، وإن كان يرفع يديه ويقوم على رجليه فهو سبوت ، وإن التوى براكبه فهو قموص ، وإن منع ظهره فهو شموس . 82 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد قال : حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن أهل المدينة فزعوا مرة ، فركب النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا لأبي طلحة كان يقطف أو كان فيه قطاف ، فلما رجع قال : وجدنا فرسكم هذا بحرا ، فكان بعد ذلك لا يجارى . مطابقته للترجمة في قوله : كان يقطف أو كان فيه قطاف وعبد الأعلى بن حماد بن نصر أصله بصري سكن بغداد ، وسعيد هو ابن أبي عروبة ، قوله : يقطف بكسر الطاء وبضمها ، قوله : أو كان فيه قطاف شك من الراوي ، والقطاف بالكسر مصدر ، وقد مر الآن ، قوله : لا يجارى على صيغة المجهول ، أي : لا يطيق فرس الجري معه . وفيه معجزة للنبي - صلى الله عليه وسلم - لكونه ركب بطيئا فصار بعد ذلك لا يجارى ، وقد مر الكلام فيه في باب اسم الفرس والحمار .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396667
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة