حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إضمار الخيل للسبق

حدثنا أحمد بن يونس قال : حدثنا الليث عن نافع عن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل التي لم تضمر ، وكان أمدها من الثنية إلى مسجد بني زريق ، وأن عبد الله بن عمر كان سابق بها . هذا طريق آخر لحديث عبد الله بن يونس اليربوعي الكوفي عن الليث بن سعد ، ومطابقته للترجمة غير ظاهرة ؛ لأنه ترجم بإضمار الخيل ، وذكر الخيل التي لم تضمر ، ولكن قيل : المسابقة بالمضمرة لم تنكر عادة ، وأما غير المضمرة فقد تنكر ، ويعتقد أنه لا يجوز لما فيه من مشقة سوقها والخطر فيه ، فبين بالحديث جوازه ، وإن الإضمار ليس بشرط في المسابقة ، ووجه آخر وهو أنه أراد حديث ابن عمر بطوله ، وفيه السبق بالنوعين فذكر طرفا منه للعلم بباقيه ، وقال ابن بطال : إنما ترجم لطريق الليث بالإضمار وأورده بلفظ سابق بين الخيل التي لم تضمر ليشير بذلك إلى تمام الحديث . والحديث أخرجه مسلم في المغازي عن يحيى بن يحيى وقتيبة ومحمد بن رمح ، وأخرجه النسائي في الخيل عن قتيبة به .

قوله : أمدها الأمد الغاية التي ينتهى إليها من موضع أو وقت . قال أبو عبد الله : أمدا غاية فطال عليهم الأمد . أبو عبد الله هو البخاري نفسه ، ووقع هذا في رواية المستملي وحده ، والذي ذكره هو تفسير أبي عبيدة في ( المجاز ) .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث