( باب الجبة في السفر والحرب ) أي هذا باب في بيان لبس الجبة في السفر والحرب يعني في الغزاة وهو من عطف الخاص على العام ، وفي المطالع : الجبة ما قطع من الثياب مشمرا . 129 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الواحد ، قال : حدثنا الأعمش ، عن أبي الضحى مسلم هو ابن صبيح ، قال : حدثني عن مسروق المغيرة بن شعبة قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم أقبل فلقيته بماء وعليه جبة شأمية ، فمضمض واستنشق وغسل وجهه فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرجهما من تحت فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفيه . مطابقته للترجمة في قوله : ( وعليه جبة شامية ) وكان في السفر وكان في غزاة . والحديث مضى في كتاب الصلاة في باب الصلاة في الجبة الشامية ، فإنه أخرجه هناك عن يحيى عن أبي معاوية عن الأعمش إلى آخره . وفيه : جواز إخراج اليدين من تحت الثوب ، وفيه : خدمة العالم في السفر .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396756
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة