حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب دعاء النبي إلى الإسلام والنبوة وأن لا يتخذ بعضهم بعضا أربابا من دون الله

حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا أبو إسحاق ، عن حميد ، قال : سمعت أنسا رضي الله عنه يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قوما لم يغر حتى يصبح ، فإن سمع أذانا أمسك وإن لم يسمع أذانا أغار بعدما يصبح ، فنزلنا خيبر ليلا . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : ( إذا سمع أذانا أمسك ) لأن الترجمة الدعاء إلى الإسلام قبل القتال ، والأذان يبين حالهم ، وعبد الله بن محمد هو المسندي ، وأبو إسحاق هو الفزاري واسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث . قوله : ( لم يغر ) بضم الياء من الإغارة وذلك لأنه إذا لم يعلم حال القوم هل بلغتهم الدعوة أم لا فينتظر بهم الصباح ليستبين حالهم بالأذان وغيره من شعائر الإسلام ، قوله : ( ليلا ) نصب على الظرف أي في الليل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث