باب السرعة والركض في الفزع
( باب السرعة والركض في الفزع ) 173 - حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثنا حسين بن محمد ، قال : حدثنا جرير بن حازم ، عن محمد ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : فزع الناس فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه فقال : لم تراعوا إنه لبحر فما سبق بعد ذلك اليوم . هذا وجه آخر في حديث أنس المذكور أخرجه عن الفضل بن سهل الأعرج البغدادي ، عن حسين بن محمد بن بهرام التميمي المعلم ، عن جرير بفتح الجيم ابن حازم بالحاء المهملة ابن زيد بن النضر الأزدي البصري ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس رضي الله تعالى عنه ، قوله : ( ثم خرج ) أي من المدينة ، قوله : ( يركض ) حال قوله وحده أي بدون رفيق ، قوله : ( لم تراعوا ) أي لا تراعوا ولم بمعنى لا ، قوله : ( إنه ) أي إن الفرس المذكور لبحر شبهه بالبحر في سرعة الجري ، قوله : ( قال ) أي قال أنس : ( فما سبق هذا الفرس ) وهو على صيغة المجهول .