---
title: 'حديث: 199 - حدثنا عبد الله قال : حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن صالح بن ك… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396882'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396882'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 396882
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 199 - حدثنا عبد الله قال : حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن صالح بن ك… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 199 - حدثنا عبد الله قال : حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن صالح بن كيسان ، عن سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من الحج أو العمرة ولا أعلمه إلا قال الغزو ، يقول : كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده . قال صالح : فقلت له : ألم يقل عبد الله إن شاء الله ؟ قال : لا . مطابقته للترجمة في قوله : ( كلما أوفى على ثنية أو فدفد كبر ثلاثا ) . وعبد الله زعم أبو مسعود أنه عبد الله بن صالح ، وقال الجياني : وقع في رواية ابن السكن عبد الله بن يوسف . وقال الحافظ المزي في الأطراف : قال أبو مسعود : وهذا الحديث رواه الناس عن عبد الله بن صالح ، وقد روي أيضا عبد الله بن رجاء البصري ، والله أعلم أيهما هو . والحديث أخرجه النسائي في الحج عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، وفي اليوم والليلة عن محمد بن منصور . قوله : ( إذا قفل ) أي إذا رجع ، قوله : ( ولا أعلمه إلا قال الغزو ) وهذه الجملة كالإضراب عن الحج والعمرة ، كأنه قال : إذا قفل من الغزو . قوله : ( يقول كلما أوفى ) فاعل يقول هو عبد الله بن عمر ، والضمير في أوفى يرجع إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، ومعنى أوفى أي أشرف أو علا ، قوله : ( على ثنية ) بفتح الثاء المثلثة وكسر النون وتشديد الياء آخر الحروف وهي أعلى الجبل وهو ما يرى منه على البعد ، وقال ابن فارس : الثنية من الأرض كالمرتفع . وقال الداودي : هي الطريق التي في الجبال نظير الطريق بين الجبلين . قوله : ( أو فدفد ) بفاءين بينهما دال مهملة وهو الأرض الغليظة ذات الحصى لا تزال الشمس تدف فيها ، قاله القزاز . وقال ابن فارس : الأرض المستوية . وقال أبو عبيد : الفدفد المكان المرتفع فيه صلابة . قوله : ( آيبون ) خبر مبتدأ محذوف ، أي نحن آيبون أي راجعون إلى الله ، من آب يؤوب أوبا إذا رجع ، وكذلك الكلام في تائبون وعابدون وساجدون . قوله : ( لربنا ) يحتمل تعلقه بحامدون أو بساجدون أو بهما أو بالصفات الأربعة المتقدمة أو بالخمسة على سبيل التنازع . قوله : ( الأحزاب ) اللام فيه للعهد على طوائف العرب التي اجتمعوا على محاربة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قوله : ( قال صالح ) هو ابن كيسان الراوي ، قوله : ( فقلت له ) أي لسالم بن عبد الله بن عمر ، قوله : ( ألم يقل عبد الله ) هو ابن عمر رضي الله تعالى عنهما .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396882

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
