---
title: 'حديث: باب الكسوة للأسارى أي هذا باب في بيان ما جاء من الكسوة للأسارى ، قال ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396903'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396903'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 396903
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الكسوة للأسارى أي هذا باب في بيان ما جاء من الكسوة للأسارى ، قال ا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الكسوة للأسارى أي هذا باب في بيان ما جاء من الكسوة للأسارى ، قال ابن التين : الكسوة بكسر الكاف وضمها ، وفي المغرب : الكسوة اللباس ، والضم لغة ، وجمعه كسى بالضم ، يقال كسوته إذا ألبسته ثوبا ، والكاسي خلاف العاري ، وجمعه كساة كعراة جمع عار والأسارى جميع أسير . 212 - حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : لما كان يوم بدر أتي بأسارى ، وأتي بالعباس ، ولم يكن عليه ثوب ، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا ، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه ، فكساه النبي صلى الله عليه وسلم إياه ، فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه . قال ابن عيينة : كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يد فأحب أن يكافئه . مطابقته للترجمة : تؤخذ من قوله : فكساه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إياه ؛ وذلك لأن العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم كان في جملة الأسارى يوم بدر ، وكان عريانا فكساه النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديث جابر هذا قد مضى في أواخر كتاب الجنائز في باب : هل يخرج الميت من القبر ، بأتم من هذا ، فإنه أخرجه هناك عن علي بن عبد الله ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك ، قوله : فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له أي للعباس قميصا ، أي نظر يطلب قميصا لأجله فوجدوا قميص عبد الله بن أبي بن سلول ، وكان العباس طوالا كأنه الفسطاط ، وكان أبوه عبد المطلب أطول منه ، وكان ابنه عبد الله إذا مشى مع الناس كأنه راكب والناس مشاة ، وكان العباس أطول منه ، فلم يجدوا قميصا قدره إلا قميص عبد الله بن أبي بن سلول ، وهو معنى قوله : يقدر عليه ، بضم الدال من قدرت الثوب عليه قدرا فانقدر ، أي جاء على المقدار ، قوله : إياه أي قميص عبد الله ، قوله : فلذلك أي فلأجل ذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه من بدنه فألبسه عبد الله بعد وفاته مكافأة على صنيعه ، وهو معنى قوله : قال ابن عيينة ، أي سفيان بن عيينة ، كانت له ، أي لعبد الله ، عند النبي صلى الله عليه وسلم يد ، أي نعمة ، فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكافئه . وفيه أن المكافأة تكون في الحياة وبعد الممات ، وفيه كسوة الأسارى والإحسان إليهم ولا يتركون عراة فتبدو عوراتهم ، ولا يجوز النظر إلى عورات المشركين .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396903

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
