---
title: 'حديث: باب هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة أي هذا با… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396922'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396922'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 396922
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة أي هذا با… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب هل للأسير أن يقتل أو يخدع الذين أسروه حتى ينجو من الكفرة أي هذا باب يذكر فيه هل للأسير في أيدي الكفار أن يقتل إلخ ، وإنما لم يذكر الجواب لمكان الاختلاف فيه ، فقال الجمهور : إن ائتمنوه يفي لهم بالعهد ، حتى قال مالك : لا يجوز أن يهرب منهم ، وخالفه أشهب فقال : لو خرج به الكافر ليفادي به فله أن يقتله ، وقال أبو حنيفة : إعطاؤه العهد على ذلك باطل ، ويجوز له أن لا يفي لهم به ، وبه قال الطبري ، وقالت الشافعية : يجوز أن يهرب من أيديهم ولا يجوز أن يأخذ من أموالهم ، قالوا : وإن لم يكن بينهم عهد جاز له أن يتخلص منهم بكل طريق ولو بالقتل وأخذ المال وتحريق الدار وغير ذلك ، وقال ابن المواز : إذا ألجؤوه أن يحلف أن لا يهرب بطلاق أو عتاق إنه لا يلزمه ذلك ؛ لأنه مكروه ، ورواه أبو زيد عن ابن القاسم ، وقال غيره : لا معنى لمن فرق بين يمينه ووعده لأن حاله حال المكره حلف لهم أو وعدهم أو عاهدهم سواء أمنوه أو أخافوه ؛ لأن الله تعالى فرض على المؤمن أن لا يبقى تحت أحكام الكفار ، وأوجب عليه الهجرة من دارهم ، فخروجه على كل وجه جائز ، والحجة في ذلك خروج من أبي بصير وتصويب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فعله ورضاه . فيه المسور عن النبي صلى الله عليه وسلم أي في حكم هذا الباب حديث المسور بن مخرمة ، وفيه قصة أبي بصير وقد مر حديثه في كتاب الشروط في باب الشروط في الجهاد مطولا جدا ، ومن أمره يؤخذ وجه المطابقة لما ترجم له .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396922

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
