باب إذا فزعوا بالليل أي هذا باب يذكر فيه إذا فزع العسكر بالليل أو أهل بلدة ، والفزع هو الخوف في الأصل لكنه وضع موضع الإغاثة والنصر ، وجواب إذا محذوف تقديره ينبغي لإمامهم أن يكشف الخبر بنفسه أو بمن يندبه لذلك . 239 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس ، قال : وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتا قال : فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عري وهو متقلد سيفه فقال : لم تراعوا لم تراعوا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وجدته بحرا ، يعني الفرس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ومضى هذا الحديث في كتاب الجهاد مرارا ، وفي آخر كتاب الهبة ، ومضى الكلام فيه ، قوله : عري بضم العين وسكون الراء أي مجرد من السرج ، واسم الفرس مندوب ، ومعنى لم تراعوا : لا تراعوا أي لا تخافوا .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/396956
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة