حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم

حدثنا محمود ، أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن علي بن حسين ، عن عمرو بن عثمان بن عفان ، عن أسامة بن زيد قال : قلت : يا رسول الله أين تنزل غدا في حجته ، قال : وهل ترك لنا عقيل منزلا ، ثم قال : نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة المحصب حيث قاسمت قريش على الكفر ؛ وذلك أن بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم أن لا يبايعوهم ولا يؤووهم . قال الزهري : والخيف الوادي . مطابقته للترجمة : من حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعقيل تصرفه قبل إسلامه ، فما بعد الإسلام بالطريق الأولى .

ومحمود هو ابن غيلان بالغين المعجمة المفتوحة ، ومحمود بن عبد الرزاق هو رواية الأكثرين ، وفي رواية أبي ذر : حدثنا محمود ، حدثنا عبد الله هو ابن المبارك ، وعلي بن الحسين بن علي زين العابدين رضي الله تعالى عنهم ، وعمرو بن عثمان بن عفان القرشي الأموي المدني . والحديث مر في كتاب الحج في باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها . قوله عقيل بفتح العين ابن أبي طالب ، قوله : بخيف بني كنانة الخيف ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل ، ومسجد منى يسمى مسجد الخيف ؛ لأنه في سفح جبلها ، وقد فسر الزهري الخيف بالوادي ، قوله : المحصب بلفظ المفعول من التحصيب عطف بيان أو بدل من الخيف ، قوله : حيث قاسمت أي حيث حالفت قريش ، قوله : وذلك أن بني كنانة إلى آخره هكذا وقع هذا القدر معطوفا على حديث أسامة ، وذكر الخطيب أن هذا مدرج في رواية الزهري ، عن علي بن الحسين ، عن عمرو بن عثمان ، عن أسامة ، وإنما هو عند الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ؛ وذلك أن ابن وهب رواه عن يونس ، عن الزهري ، ففصل بين الحديثين ، وروى عن محمد بن أبي حفصة عن الزهري الحديث الأول فقط ، وروى شعيب والنعمان بن راشد وإبراهيم بن سعد والأوزاعي عن الزهري الحديث الثاني فقط لكن عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، وأجيب أن أحاديث الجمع عنه وطريق ابن وهب عنده لحديث أسامة في الحج ولحديث أبي هريرة في التوحيد وأخرجهما مسلم معا في الحج .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث