---
title: 'حديث: 280 - حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثني يحيى بن أب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397032'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397032'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397032
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 280 - حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثني يحيى بن أب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 280 - حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثني يحيى بن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته ، وقد أردف صفية بنت حيي ، فعثرت ناقته فصرعا جميعا ، فاقتحم أبو طلحة فقال : يا رسول الله ، جعلني الله فداءك ، قال عليك المرأة ، فقلب ثوبا على وجهه ، وأتاها فألقاه عليها ، وأصلح لهما مركبهما فركبا ، فاكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أشرفنا على المدينة قال : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو معمر بفتح الميمين ، واسمه عبد الله بن عمرو المنقري المقعد البصري ، وعبد الوارث هو ابن سعيد ، ويحيى بن أبي إسحاق مولى الحضارمة البصري . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الجهاد ، وفي الأدب عن علي عن بشر بن المفضل ، وفي اللباس عن محمد عن الحسن بن محمد بن الصباح ، وأخرجه مسلم في المناسك عن زهير بن حرب ، وعن حميد بن مسعدة ، وأخرجه النسائي في الحج ، وفي اليوم والليلة عن عمران بن موسى . قوله : مقفله بفتح الميم وسكون القاف وفتح الفاء ، أي مرجعه . قوله : من عسفان بضم العين وسكون السين المهملة ، وقد مر غير مرة أنه موضع على مرحلتين من مكة ، وقال الحافظ الدمياطي هذا : وهم وإنما هو عند مقفله من خيبر ؛ لأن غزوة عسفان إلى بني لحيان كانت في سنة ست ، وغزوة خيبر كانت في سنة سبع ، وإرداف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صفية ووقوعهما كان فيها . قوله : فصرعا أي وقعا . قوله : فاقتحم من قحم في الأمر إذا رمى نفسه فيه من غير روية . قوله : المرأة بالنصب أي الزم المرأة ، ويروى بالمرأة ، وهي صفية . قوله : فقلب أي أبو طلحة قلب ثوبه على وجهه ، وأتاها أي وأتى صفية . قوله : وأصلح لهما أي للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم وصفية . قوله : فاكتنفنا أي أحطنا به ، يقال : كنفت الرجل ، أي حطته وصنته . قوله : فلما أشرفنا على المدينة . من أشرفت على الشيء إذا اطلعت عليه ، وأشرفت الشيء ، أي علوته . وفي الحديث فوائد : فيه إرداف المرأة خلف الرجل وسترها عن الناس . وفيه ستر من لا تجوز رؤيته ، وستر الوجه عنه . وفيه خدمة الإمام والعالم وخدمة أهل العلم . وفيه اكتناف الإمام والاجتماع حوله عند دخول المدن . وفيه حمد الله للمسافر عند إتيانه سالما إلى أهله وسؤاله الله التوبة . وفيه حجاب أمهات المؤمنين ، وإن كن كالأمهات .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397032

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
