باب الصلاة إذا قدم من سفر
حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن أبيه وعمه عبيد الله بن كعب ، عن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل البصري ، وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وابن شهاب ، هو محمد بن مسلم الزهري . والحديث أخرجه مسلم في الصلاة ، عن أبي موسى ، عن أبي عاصم به ، وعن محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج به ، وأخرجه أبو داود في الجهاد ، عن محمد بن المتوكل العسقلاني ، والحسن بن علي الحلال ، وعن أبي الطاهر بن السرح ، وأخرجه النسائي في السير ، عن عمرو بن علي ، عن أبي عاصم به ، وعن يوسف بن سعيد وفيه ، وفي الصلاة عن سليمان بن داود .
قوله : ضحى بالضم والقصر ، قال ابن الأثير : الضحوة ارتفاع أول النهار ، والضحى هو فوقه ، وبه سميت صلاة الضحى . وفيه أن الصلاة عند القدوم من السفر سنة ، وفضيلة فيها معنى الحمد لله على السلامة والتبرك بالصلاة أول ما يبدأ في الحضر ، ونعم المفتاح إلى كل خير ، وفيها يناجي العبد ربه ، وذلك هدي رسوله وسنته ، ولنا فيه الأسوة . وفيه الابتداء ببيت الله تعالى قبل بيته ، وجلوسه للناس عند قدومه ليسلموا عليه .