باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نسب من البيوت إليهن
حدثنا حبان بن موسى ومحمد قالا : أخبرنا عبد الله ، أخبرنا معمر ويونس ، عن الزهري قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود : أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي ، فأذن له . مطابقته للترجمة في قولها : في بيتي حيث أسندت البيت إلى نفسها ، ووجه ذلك أن سكنى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم من الخصائص ، فلما استحققن النفقة لحبسهن استحققن السكنى ما بقين ، فنبه البخاري بسوق أحاديث هذا الباب ، وهي سبعة على أن هذه النسبة تحقق دوام استحقاق سكناهن للبيوت ما بقين . وحبان بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة ابن موسى ، أبو محمد السلمي المروزي ، مات آخر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ، ومحمد الذي قرنه بحبان وذكره مجردا هو محمد بن مقاتل المروزي ، مات سنة ست وعشرين ومائتين - قاله البخاري ، وكلاهما من أفراده ، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي ، ومعمر هو ابن راشد ، ويونس هو ابن يزيد الأيلي .
والحديث قد مر مطولا في كتاب الصلاة في باب حد المريض أن يشهد الجماعة ، فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن موسى ، عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن الزهري إلى آخره . وقد مر الكلام فيه هناك .