حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه

حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثني أبي ، عن ثمامة ، عن أنس أن أبا بكر رضي الله عنه لما استخلف بعثه إلى البحرين ، وكتب له هذا الكتاب ، وختمه ، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر محمد سطر ورسول سطر والله سطر . مطابقته لجزء من أجزاء الترجمة ، في قوله : وخاتمه ومحمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك أبو عبد الله الأنصاري البصري ، وثمامة بضم الثاء المثلثة وبالميمين ، وبينهما ألف ابن عبد الله بن أنس قاضي البصرة ، سمع جده أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه . قوله : لما استخلف على صيغة المجهول .

قوله : إلى البحرين على تثنية البحر ، هو بلد مشهور بين البصرة وعمان ، صالح أهله رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي . قوله : بعثه فيه التفات من الغائب إلى الحاضر ، وأصله بعثني . قوله : هذا الكتاب أي كتاب فريضة الصدقة، وصورة المكتوب قد تقدمت في كتاب الزكاة في باب زكاة الغنم ، ولشهرته فيما بينهم أطلق ، وأشار إليه بهذا الكتاب ، وأخرجه الترمذي عن محمد بن بشار ومحمد بن يحيى نحو رواية البخاري ، غير أن في رواية محمد بن يحيى لم يقل ثلاثة أسطر ، وروى ابن عدي في الكامل عن ابن عباس أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أراد أن يكتب إلى العجم كتابا ، فذكر الحديث ، وفيه : فأمر بخاتم آخر مصاغ من ورق فجعله في إصبعه ، فأقره جبريل عليه السلام ، وأمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أن ينقش عليه محمد رسول الله .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث