---
title: 'حديث: باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو يغيب عنه . أي هذا ب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397087'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397087'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397087
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو يغيب عنه . أي هذا ب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قسمة الإمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو يغيب عنه . أي هذا باب في بيان قسمة الإمام ما يقدم عليه من هدايا المشركين بين أصحابه . قوله: ويخبأ من خبأت الشيء أخبؤه خبأ إذا أخفيته والخبء والخبيء والخبيئة الشيء المخبوء . قوله : لمن لم يحضره أي لأجل من لم يحضر مجلسه ، أو يغيب عنه ، حاصل المعنى يقسم ما يقدم عليه بين الحاضرين والغائبين بأن يعطي شيئا للحاضرين ويخبأ شيئا للغائبين . 35 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهديت له أقبية من ديباج مزررة بالذهب ، فقسمها في أناس من أصحابه ، وعزل منها واحدا لمخرمة بن نوفل ، فجاء ومعه ابنه المسور بن مخرمة ، فقام على الباب ، فقال : ادعه لي فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته ، فأخذ قباء فتلقاه به ، فاستقبله بأزراره ، فقال : يا أبا المسور ، خبأت هذا لك يا أبا المسور خبأت هذا لك – وكان في خلقه شدة . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبد الله بن عبد الوهاب أبو محمد الحجبي البصري ، وأيوب هو السختياني ، وعبد الله بن أبي مليكة بضم الميم التيمي الأحول القاضي على عهد ابن الزبير ، وهو من التابعين ، وليست له صحبة ، وحديثه من مراسيل التابعين ، وهذا الحديث قد مر مسندا في كتاب الشهادات في باب شهادة الأعمى ، أخرجه عن زياد بن يحيى ، عن حاتم بن وردان ، عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة قال : قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية . الحديث . وهذا مسند ؛ لأن المسور بكسر الميم وأباه مخرمة بفتح الميمين كليهما صحابي ، والأقبية جمع قباء والديباج الثياب المتخذة من الإبريسم ، وهو معرب ، وقد ذكر غير مرة . قوله : مزررة من زررت القميص إذا اتخذت له أزرارا ، ويروى مزردة من الزرد ، وهو تداخل حلق الدروع بعضها في بعض . قوله : فقال ادعه لي أي فقال مخرمة لابنه المسور : ادع النبي صلى الله عليه وسلم ، معناه عرفه أني حضرت ، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته خرج فتلقاه به ، أي بذلك الواحد من الأقبية ، وفي الحديث الماضي فخرج ومعه قباء ، وهو يريد محاسنه . قوله : فتلقاه به فاستقبله بأزراره ، وإنما استقبله بأزراره ليريه محاسنه كما نص عليه في الحديث الماضي ، وإنما فعل هذا ليرضيه ؛ لأنه كان شرس الخلق ، وأشار إليه في الحديث بقوله : وكان في خلقه شدة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397087

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
