حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي هذا باب في بيان الوصية بأهل الذمة ، وإنما أضاف الذمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الذمة التي هي العهد عهد بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والوصاة اسم بمعنى الوصاية بفتح الواو وتخفيف الصاد بمعنى الوصية ، وقال الجوهري : أوصيت له بشيء وأوصيت إليه إذا جعلته وصيك ، والاسم الوصاية بكسر الواو وفتحها ، وأوصيته ووصيته توصية ، والاسم الوصاة ، وفي بعض النسخ : باب الوصايا . والذمة العهد والإل القرابة . فسر البخاري الذمة بالعهد ، والذمة تجيء بمعنى العهد والأمان والضمان والحرمة والحق ، وسمي أهل الذمة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم ، قوله والإل بكسر الهمزة وتشديد اللام ، وقد فسره بالقرابة ، و الإل أيضا الله تعالى ، قاله مجاهد وأنكروا عليه ، وقيل : الإل الأصل الجيد ، والأل بالفتح الشدة ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث