باب طرح جيف المشركين في البئر ولا يؤخذ لهم ثمن
حدثنا عبدان بن عثمان ، قال : أخبرني أبي ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله رضي الله عنه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد وحوله ناس من قريش من المشركين إذ جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور ، فقذفه على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة عليها السلام ، فأخذت من ظهره ودعت على من صنع ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم عليك الملأ من قريش ، اللهم عليك أبا جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف أو أبي بن خلف ، فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر فألقوا في بئر غير أمية أو أبي فإنه كان رجلا ضخما ، فلما جروه تقطعت أوصاله قبل أن يلقى في البئر . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبدان اسمه عبد الله بن عثمان يروي عن أبيه عثمان بن جبلة ، وأبو إسحاق مر عن قريب ، والحديث مضى بهذا الإسناد في كتاب الطهارة في باب إذا ألقي على ظهر المصلى قدر إلى آخره ، قوله سلا بالسين المهملة وتخفيف اللام مقصورا هو اللفافة التي يكون فيها الولد في بطن الناقة ، والجزور المنحور من الإبل ، قوله عليك الملأ أي أخذ الجماعة وأهلكهم .