باب ما جاء في سبع أرضين
حدثني عبيد بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أنه خاصمته أروى في حق زعمت أنه انتقصه لها إلى مروان ، فقال سعيد : أنا أنتقص من حقها شيئا ؟ ! أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه يطوقه يوم القيامة من سبع أرضين . مطابقته للترجمة ظاهرة ، و عبيد بضم العين واسمه في الأصل عبد الله الهباري القرشي الكوفي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وهشام بن عروة بن الزبير يروي عن أبيه عروة ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بضم النون وفتح الفاء العدوي أحد العشرة المبشرة رضي الله تعالى عنهم . والحديث من قوله لسمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى آخره ، قد مر في المظالم في باب إثم من ظلم شيئا من الأرض .
قوله أروى بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الواو وبالقصر بنت أبي أويس بالسين المهملة ، قال ابن الأثير : لم أتحقق أنها صحابية أو تابعية ، قوله زعمت أي ادعت أنه أي أن سعيد بن زيد انتقصه أي انتقصها من حقها في أرض ، قوله إلى مروان يتعلق بقوله خاصمته أي ترافعا إلى مروان وهو كان يومئذ متولي المدينة ، وقد ترك سعيد الحق لها ودعا عليها فاستجاب الله تعالى دعاءه ، ومرت القصة في المظالم .