---
title: 'حديث: باب صفة الشمس والقمر بحسبان أي هذا باب في بيان تفسير صفة الشمس والقمر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397198'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397198'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397198
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب صفة الشمس والقمر بحسبان أي هذا باب في بيان تفسير صفة الشمس والقمر… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب صفة الشمس والقمر بحسبان أي هذا باب في بيان تفسير صفة الشمس والقمر بحسبان . قال مجاهد : كحسبان الرحى . يعني الشمس والقمر يجريان بحسبان يعني بحساب معلوم كجري الرحى يعني على حساب الحركة الرحوية الدورية وعلى وضعها ، والحسبان قد يكون مصدرا ، تقول : حسبت حسابا وحسبانا مثل الغفران والكفران والرجحان والنقصان والبرهان ، وقد يكون جمع الحساب مثل الشهبان والركبان والقضبان والرهبان ، وقول مجاهد وصله الفريابي في تفسيره من طريق ابن أبي نجيح عنه . وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها . أي قال غير مجاهد في تفسير الآية المذكورة إن معناها يجريان بحسبان أي بقدر معلوم ويجريان في منازل لا يعدوانها أي لا يتجاوزان المنازل ، روى ذلك الطبري عن ابن عباس بإسناد صحيح ، وروى عبد بن حميد أيضا من طريق أبي مالك الغفاري مثله . حسبان جماعة حساب مثل شهاب وشهبان . قد ذكرنا الآن أن لفظ حسبان قد يكون جمعا وقد يكون مصدرا . ضحاها ضوءها . أشار بهذا إلى قوله تعالى وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا وفسر الضحى بالضوء ، وصله عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ، قال : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا قال : ضوءها ، وقال الإسماعيلي : يريد أن الضحى تقع في صدر النهار وعنده تشتد إضاءة الشمس ، وروى ابن أبي حاتم من طريق قتادة والضحاك ، وقال : ضحاها النهار ، وفي تفسير النسفي : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا إذا أشرقت وقام سلطانها ، ولذلك قيل : وقت الضحى ، وكان وجهه شمس الضحى ، وقيل : الضحوة ارتفاع النهار ، والضحى فوق ذلك . أن تدرك القمر لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك سابق النهار يتطالبان حثيثان ، نسلخ نخرج أحدهما من الآخر ونجري كل واحد منهما . أشار بهذا إلى قوله تعالى لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ قال الضحاك : أي لا يزول الليل من قبل مجيء النهار ، وقال الداودي : أي لا يأتي الليل في غير وقته ، قوله وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ أي يتطالبان حثيثان أي سريعان ، وقال تعالى : يَطْلُبُهُ حَثِيثًا أي سريعا . قوله نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ أي نسلخ من الليل النهار ، والسلخ الإخراج ، يقال : سلخت الشاة من الإهاب والشاة مسلوخة ، والمعنى : أخرجنا النهار من الليل إخراجا لم يبق معه شيء ، فاستعير السلخ لإزالة الضوء وكشفه عن مكان الليل وملقى ظله ، قوله ونجري بالنون من الإجراء ، قوله : كل واحد منهما : أي من الليل والنهار ، ولما كان السلخ إخراج النهار من الليل وبالعكس أيضا كذلك عمم البخاري ، فقال بلفظ أحدهما . واهية وهيها تشققها . أشار بهذا إلى قوله تعالى وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وفسر الوهي بالتشقيق وهذا قول الفراء ، وروى الطبري عن ابن عباس : واهية متمزقة ضعيفة . أرجائها ما لم ينشق منها فهي على حافتيه ، كقولك على أرجاء البئر . أشار بهذا إلى قوله تعالى وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وهو جمع الرجا مقصورا وهو ناحية البئر ، والرجوان حافتا البئر ، ووقع في رواية غير الكشميهني فهو على حافتيها وكأنه أفرد الضمير باعتبار لفظ الملك وجمع باعتبار الجنس ، وروي عن قتادة في قوله وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا أي على حافات السماء ، وروى الطبري عن سعيد بن المسيب مثله وعن سعيد بن جبير على حافات الدنيا ، وعن ابن عباس قال : والملك على حافات السماء حين تشقق . أغطش وجن أظلم . أشار بقوله أغطش إلى قوله تعالى أغطش ليلها وبقوله وجن إلى قوله تعالى فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وفسرهما بقوله أظلم ، فالأول تفسير قتادة أخرجه عبد بن حميد من طريقه ، والثاني تفسير أبي عبيدة . وقال الحسن : كورت تكور حتى يذهب ضوءها . أشار بهذا إلى قوله تعالى إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ قال الحسن البصري : معنى كورت تكور حتى يذهب ضوءها ، ومعنى تكور تلف تقول : كورت العمامة تكويرا إذا لففتها ، والتكوير أيضا الجمع ، تقول : كورته إذا جمعته ، وقد أخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ يقول : أظلمت . ومن طريق الربيع بن خثيم قال : كورت أي رمى بها ، ومن طريق أبي يحيى عن مجاهد كورت ، قال : اضمحلت . وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ جمع من دابة . وصله عبد بن حميد من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن نحوه . اتسق استوى . أشار به إلى قوله تعالى وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ فسره بقوله استوى وصله عبد بن حميد أيضا من طريق منصور عنه وأصل اتسق اوتسق قلبت الواو تاء وأدغمت التاء في التاء أي تجمع ضوءه وذلك في الليالي البيض . بروجا منازل الشمس والقمر . أشار به إلى قوله تعالى تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وفسر البروج بالمنازل أي منازل الشمس والقمر ، وروى الطبري من طريق مجاهد : قال : البروج الكواكب ، ومن طريق أبي صالح قال : هي النجوم الكبار ، وقيل : هي قصور في السماء . رواه عبد بن حميد من طريق يحيى بن رافع ومن طريق قتادة ، قال : هي قصور على أبواب السماء فيها الحرس وعند أهل الهيئة البروج غير المنازل ، فالبروج اثنا عشر والمنازل ثمانية وعشرون ، فكل برج عبارة عن منزلتين وثلث منها ، وبهذا يحصل الجواب عما قيل ، كيف يفسر البروج بالمنازل والبروج اثنا عشر والمنازل ثمانية وعشرون أو المراد بالمنازل معناها اللغوي لا التي عليه أهل التنجيم . الحرور بالنهار مع الشمس . أشار بهذا إلى قوله تعالى وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ وفسر الحرور بأنه يكون بالنهار مع الشمس ، كذا روي عن أبي عبيدة ، وقال الفراء : الحرور الحر الدائم ليلا كان أو نهارا والسموم بالنهار خاصة . وقال ابن عباس : الحرور بالليل والسموم بالنهار . رؤبة بضم الراء ابن العجاج ، واسمه عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عميرة بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد التميمي السعدي ، من سعد تميم البصري ، هو وأبوه راجزان مشهوران عالمان باللغة ، وهما من الطبقة التاسعة من رجال الإسلام ، وتفسير رؤبة هذا ذكره أبو عبيد عنه في المجاز ، وقال السدي : المراد بالظل والحرور في الآية الجنة والنار ، أخرجه ابن أبي حاتم عنه . يقال : يولج يكور . أشار به إلى قوله تعالى يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وفسره بقوله يكور ، وقال بعضهم : يكور كذا يعني بالراء في رواية أبي ذر ، ورأيت في رواية ابن شبويه : يكون بنون وهو الأشبه ، قلت : الأشبه بالراء لأن معنى يكور يلف النهار في الليل ، وقال أبو عبيدة : يولج أي ينقص من الليل فيزيد في النهار وكذلك النهار ، وروى عبد بن حميد من طريق مجاهد قال : ما نقص من أحدهما دخل في الآخر يتقاصان ذلك في الساعات . وليجة كل شيء أدخلته في شيء . أشار بهذا إلى لفظ وليجة المذكور في قوله تعالى أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وقد فسر وليجة بقوله : كل شيء أدخلته في شيء . قوله أَنْ تُتْرَكُوا أي أم حسبتم أيها المؤمنون أن نترككم مهملين ولا نختبركم بأمور يظهر فيها أهل العزم والصدق من الكاذب ، ولهذا قال : وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ إلى قوله وَلِيجَةً أي بطانة ودخيلة ، بل هم في الظاهر والباطن على النصح لله ولرسوله ، فاكتفى بأحد القسمين عن الآخر . وقال المفسرون : الوليجة الخيانة ، وقيل : الخديعة ، وقيل : البطانة من غير المسلمين وهو أن يتخذ الرجل من المسلمين دخيلا من المشركين يفشون إليهم أسرارهم ، وقال ابن قتيبة : كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فإنه وليجة . 9 - حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس : أتدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها ، يقال لها : ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ مطابقته للترجمة من حيث إن المذكور فيه من جملة صفات الشمس التي تعرض عليها ، وزعم بعضهم أن وجه المطابقة هو سير الشمس في كل يوم وليلة وليس ذلك بوجه ، والدليل على وجه ما قلنا أن في بعض النسخ ذكر هذا باب صفة الشمس ، ثم ذكر الحديث المذكور والألفاظ التي ذكرها من قوله ، قال مجاهد : كحسبان الرحى إلى هذا الحديث ليست بموجودة في بعض النسخ . ورجال هذا الحديث كلهم مضوا عن قريب ، وإبراهيم التيمي يروي عن أبيه يزيد من الزيادة ابن شريك بن طارق التيمي الكوفي ، وهو يروي عن أبي ذر واسمه جندب بن جنادة ، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا أشهرها ما ذكرناه . والحديث أخرجه البخاري أيضا في التفسير عن الحميدي وعن أبي نعيم ، وفي التوحيد عن عياش عن يحيى بن جعفر ، وأخرجه مسلم في الإيمان عن أبي بكر بن أبي شيبة وعن أبي كريب وعن إسحاق بن إبراهيم وأبي سعيد الأشج ، وعن إسحاق ويحيى بن أيوب ، وعن عبد الحميد ، وأخرجه أبو داود في الحروف عن عثمان والقواريري ، وأخرجه الترمذي في الفتن وفي التفسير عن هناد ، وأخرجه النسائي في التفسير عن إسحاق بن إبراهيم . ( ذكر معناه ) قوله أتدري الغرض من هذا الاستفهام إعلامه بذلك ، قوله حتى تسجد تحت العرش فإن قلت : ما المراد بالسجود إذ لا جبهة لها والانقياد حاصل دائما ؟ قلت : الغرض تشبيهها بالساجد عند الغروب ، فإن قلت : يرى أنها تغيب في الأرض وقد أخبر الله تعالى أنها تغرب في عين حمئة فأين هي من العرش ؟ قلت : الأرضون السبع في ضرب المثال كقطب الرحى ، والعرش لعظم ذاته كالرحى ، فأينما سجدت الشمس سجدت تحت العرش وذلك مستقرها ، فإن قلت : أصحاب الهيئة قالوا : الشمس مرصعة في الفلك ، فإنه يقتضي أن الذي يسير هو الفلك وظاهر الحديث أنها هي التي تسير وتجري ؟ قلت : أما أولا فلا اعتبار لقول أهل الهيئة عند مصادمة كلام الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم ، وكلام الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم هو الحق لا مرية فيه وكلامهم حدس وتخمين ، ولا مانع في قدرة الله تعالى أن تخرج الشمس من مجراها وتذهب إلى تحت العرش فتسجد ثم ترجع ، فإن قلت : قال الله تعالى : وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ أي يدورون ؟ قلت : دوران الشمس في فلكها لا يستلزم منع سجودها في أي موضع أراده الله تعالى ، وقال بعضهم : يحتمل أن يكون المراد بالسجود من هو موكل بها من الملائكة ، قلت : هذا الاحتمال غير ناشئ عن دليل فلا يعتبر به ، وهو أيضا مخالف لظاهر الحديث وعدول عن حقيقته ، وقيل : المراد من قوله تحت العرش أي تحت القهر والسلطان ، قلت : لماذا الهروب من ظاهر الكلام وحقيقته على أنا نقول السماوات والأرضون وغيرهما من جميع العالم تحت العرش ، فإذا سجدت الشمس في أي موضع قدره الله تعالى يصح أن يقال سجدت تحت العرش ؟ وقال ابن العربي : وقد أنكر قوم سجود الشمس وهو صحيح ممكن ، قلت : هؤلاء قوم من الملاحدة لأنهم أنكروا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وثبت عنه بوجه صحيح ، ولا مانع من قدرة الله تعالى أن يمكن كل شيء من الحيوان والجمادات أن يسجد له . قوله فتستأذن يدل على أنها تعقل ، وكذلك قوله تسجد قال الكرماني : فإن قلت : فيم تستأذن ؟ قلت : الظاهر أنه في الطلوع من المشرق والله أعلم بحقيقة الحال ، انتهى . قلت : لا حاجة إلى القيد بقوله الظاهر لأنه لا شك أن استئذانها هذا لأجل الطلوع من المشرق على عادتها فيؤذن لها ، ثم إذا قرب يوم القيامة تستأذن في ذلك فلا يؤذن لها كما في الحديث المذكور ، قوله ويوشك أن تسجد لفظ يوشك من أفعال المقاربة وهي على أنواع منها ما وضع للدلالة على قرب الخبر ، وهو ثلاثة : كاد ، وكرب ، وأوشك . كما عرف في موضعه فعلى هذا معنى ويوشك أن تسجد ويقرب أن تسجد ، وقد علم أن أفعال المقاربة ملازمة لصيغة الماضي إلا أربعة ألفاظ فاستعمل لها مضارع منها أوشك ، قوله فلا يقبل منها يعني لا يؤذن لها حتى تسجد ، قوله وتستأذن فلا يؤذن لها يعني تستأذن بالسير إلى مطلعها فلا يؤذن لها ، فذلك قوله تعالى وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا أشار بقوله فذلك إلى ما تضمن ، قوله فإنها تذهب إلى آخره ، قوله لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا يعني إلى مستقر لها . قال ابن عباس : لا يبلغ مستقرها حتى ترجع إلى منازلها ، قال قتادة : إلى وقت وأجل لها لا تعدوه ، وقيل : إلى انتهاء أمرها عند انقضاء الدنيا ، وقيل : إلى أبعد منازلها في الغروب ، وقيل : لحد لها من مسيرها كل يوم في مرأى عيوننا وهو المغرب ، وقيل : مستقرها أجلها الذي أقر الله عليه أمرها في جريها فاستقرت عليه وهو آخر السنة ، وعن ابن عباس أنه قرأ لا مستقر لها ، وهي قراءة ابن مسعود . أي لا قرار لها فهي جارية أبدا ذلك الجري على ذلك التقدير والحساب الدقيق الذي يكل الفطن عن استخراجه وتتحير الأفهام في استنباط ما هو إلا تقدير العزيز الغالب بقدرته على كل مقدور العليم المحيط علما بكل معلوم ، فإن قلت : روى مسلم عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا قال : مستقرها تحت العرش ، قلت : لا ينكر أن يكون لها استقرار تحت العرش من حيث لا ندركه ولا نشاهده ، وإنما أخبر عن غيب فلا نكذبه ولا نكيفه إن علمنا لا يحيط به .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397198

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
