---
title: 'حديث: 27 – حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا هشام قال : أخبرنا معمر ، عن ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397219'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397219'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397219
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 27 – حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا هشام قال : أخبرنا معمر ، عن ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 27 – حدثنا عبد الله بن محمد قال : حدثنا هشام قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : يا عائشة ، هذا جبريل يقرؤ عليك السلام فقالت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ، ترى ما لا أرى ، تريد النبي - صلى الله عليه وسلم مطابقته للترجمة في قوله : هذا جبريل ، وهشام هو ابن يوسف الصنعاني اليماني قاضيها ، ومعمر بفتح الميمين هو ابن راشد ، والحديث أخرجه البخاري أيضا في الاستئذان ، عن محمد بن مقاتل ، وفي الأدب وفي الرقاق عن أبي اليمان ، وفي فضل عائشة عن يحيى بن بكير ، وأخرجه مسلم في الفضائل ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأخرجه الترمذي في المناقب عن سويد بن نصر ، وأخرجه النسائي في عشرة النساء ، وفي اليوم والليلة عن عمرو بن منصور ، وعن محمد بن حاتم ، وعن أحمد بن يحيى قوله : يا عائشة وروي : يا عائش ، بالترخيم ، فيجوز في الشين الضم والفتح ، قوله : يقرؤ من الثلاثي ، ويروى : يقرئك بضم الياء من المزيد فيه ، وفيه منقبة عظيمة لعائشة رضي الله تعالى عنها . ( فإن قلت ) : هلا واجهها جبريل كما واجه مريم عليها السلام ؟ قلت : وجه ذلك أنه لما قدر وجود عيسى عليه السلام لا من أب نصب جبريل ليعلمها بكونه قبل كونه لتعلم أنه يكون بالقدرة ، فتسكن في زمن الحمل ، ثم بعث إليها عند الولادة لكونها في وحدة ، فقال : أَلا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا فكان خطاب الملك لها في الحالتين لتسكن ولا تنزعج . وجواب آخر : أن مريم كانت خالية من زوج ، فواجهها بالخطاب ، وأم المؤمنين احترمت لمكان سيد الأمة كما احترم الشارع قصر عمر رضي الله تعالى عنه ، الذي رآه في المنام خوفا من الغيرة ، وهذا أبلغ في فضل عائشة ؛ لأنها إذا احترمها جبريل عليه الصلاة والسلام الذي لا شهوة له حفظا لقلب زوجها سيد الأمة ، كان عما قيل فيها في الإفك أبعد . وجواب آخر : أنه خاطب مريم لكونها نبية على قول ، وعائشة لم يذكر عنها ذلك . وفيه أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم – يرى الملك ، ولا يراه من معه . وفيه زيادة عائشة في الرد على سلام جبريل عليه الصلاة والسلام بقولها : ورحمة الله وبركاته ، وهي سنة ، قاله ابن عباس ، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول في ابتداء السلام ، وفي رده سواء السلام عليكم . وفيه جواز سلام الأجنبي على الأجنبية إذا لم يخش ترتب مفسدة ، والأولى تركه في هذا الزمان .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397219

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
