عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة
حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها . علي بن عبد الله هو ابن المديني وسفيان هو ابن عيينة ، وأبو حازم سلمة بن دينار . قوله : خير من الدنيا وما فيها قال الداودي : يعني في الحسن والبهجة ، وقال غيره : يعني أنه دائم لا يفنى ، فكان أفضل مما يفنى .
( فإن قلت ) : لم خص السوط بالذكر . ( قلت ) لأن من شأن الراكب إذا أراد النزول في منزل أن يلقي سوطه قبل أن ينزل معلما بذلك المكان الذي يريده لئلا يسبقه إليه أحد .