حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب صفة النار وأنها مخلوقة

حدثنا مسدد ، عن يحيى ، عن عبيد الله ، قال : حدثني نافع ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ويحيى هو ابن سعيد القطان ، وعبيد الله بن عمر . والحديث أخرجه مسلم في الطب ، عن زهير بن حرب ، ومحمد بن المثنى ، وفي هذا الباب روى أبو نعيم من حديث أبي عبيدة بن حذيفة ، عن عمته فاطمة ، قالت : عدت رسول الله - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - وقد حم ، فأمر بسقاء يعلق على شجرة ، ثم اضطجع بجنبه ، فجعل يقطر الماء على فؤاده ، فقلت : ادع الله أن يكشف عنك ، فقال : إن أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم .

وعن طارق بن شهاب : سمعت أسامة يقول : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ائتني في وجه الصبح بماء أصبه علي ، لعلي أجد خفافا فأخرج إلى الصلاة ، وروى الأنصاري من حديث إسماعيل بن الحسن المكي ، عن الحسن ، عن سمرة مرفوعا : الحمى قطعة من النار إذا حم دعا بغرفة من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل ، وصححه الحاكم ، وروى ابن ماجه من حديث الحسن ، عن أبي هريرة مرفوعا الحمى كير من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد ، وروى الطحاوي من حديث أنس مرفوعا إذا حم أحدكم فليستق عليه الماء البارد من السحر ثلاثا وصححه الحاكم .

ورد في أحاديث3 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث