---
title: 'حديث: 120 - حدثنا الحسن بن الصباح ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا عوف ، عن الحس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397335'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397335'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397335
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 120 - حدثنا الحسن بن الصباح ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا عوف ، عن الحس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 120 - حدثنا الحسن بن الصباح ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا عوف ، عن الحسن وابن سيرين ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث ، قال : كاد يقتله العطش ، فنزعت خفها فأوثقته بخمارها ، فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك . لا تتأتى المطابقة هنا إلا بينه وبين الترجمة المتقدمة ، وليس له مطابقة بهذه الترجمة أصلا ، وقد ذكرنا أن هذه الترجمة ساقطة عند غير أبي ذر ، والحسن بن الصباح بتشديد الباء البزار أبو علي الواسطي ، وإسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، وعوف المشهور بالأعرابي ، والحسن البصري ، ومحمد بن سيرين . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الإيمان عن أحمد بن عبد الله المنجوفي ، وأخرجه النسائي فيه ، عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام ، وفي الجنائز عن محمد بن بشار ، وقال صاحب التوضيح : هذا الحديث سلف في الشرب من حديث أبي هريرة أن رجلا فعل ذلك ، وكذا ذكره في الطهارة في باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان ، فلعلهما قضيتان . ( قلت ) : هذا الحديث في المرأة المومسة ، والحديثان المذكوران في البابين المذكورين في الرجل روى كليهما أبو صالح ، عن أبي هريرة ، وكل منهما حديث مستقل بذاته ، فلا وجه لقوله : هذا الحديث سلف ، ولا لقوله : لعلهما قضيتان ، بل هما قضيتان قطعا ، فإن نظرنا إلى الظاهر فهي ثلاثة قضايا . قوله : مومسة : أي زانية ، ويجمع على مومسات وميامس وموامس ، وأصحاب الحديث يقولون : مياميس ، ولا يصح إلا على إشباع الكسرة لتصير ياء ، وقد اختلف في أصل هذه اللفظة ، فبعضهم يجعله من الهمزة ، وبعضهم يجعله من الواو ، وقال ابن الأثير : كل منهما تكلف له اشتقاقا فيه بعد فذكرناها في حرف الميم ؛ لظاهر لفظها ولاختلافهم في أصلها ، قلت : قال في باب الميم : مومس ، ثم ذكر ما ذكرناه ، وقال ابن قرقول : المياميس والمومسات المجاهرات بالفجور ، والواحدة مومسة ، وذكره أصحاب العربية في الواو والميم والسين ، ورواه ابن الوليد ، عن ابن السماك المآميس بالهمزة ، فإن صح بالهمز فهو من مأس الرجل إذا لم يلتفت إلى موعظة ، ومأس بين القوم أفسد ، انتهى . ( قلت ) : إذا كان لفظ مومسة من مأس يأتي اسم الفاعل المؤنث مائسة ، ولا يأتي من هذا الباب مومسة ، والذي يظهر لي أنه من مومس مثل وسوس ، والفاعل منه للمذكر مومس ، وللمؤنث مومسة . قوله : ركي بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء هو البئر ، ويجمع على ركايا ، قوله : بذلك : أي بسبب ما فعلت من السقي . وفيه دليل على قبول عمل المرتكب للكبائر من المسلمين ، وأن الله تعالى يتجاوز عن الكبيرة بالعمل اليسير من الخير ؛ تفضلا منه .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397335

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
