باب قول الله تعالى وإلى ثمود أخاهم صالحا
ويروى عن سبرة بن معبد وأبي الشموس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإلقاء الطعام سبرة بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وبالراء ابن معبد بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الباء الموحدة ، وقال أبو عمر : سبرة بن معبد الجهني ، ويقال بن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو الجهني ، يكنى أبا ثرية بفتح الثاء المثلثة وكسر الراء وتشديد الياء آخر الحروف ، وقال أبو عمر : الصواب ضم الثاء يعني المثلثة وفتح الراء سكن المدينة ، وله بها دار ثم انتقل إلى مرو وليس له في البخاري إلا هذا الحديث ، ووصل حديثه أحمد والطبراني من طريق عبد العزيز بن سبرة بن معبد ، عن أبيه عن جده سبرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين راح من الحجر من كان عجن منكم من هذا الماء عجينة أو حاس به حيسا فليلقه وأبو الشموس بفتح الشين المعجمة وضم الميم وفي آخره سين مهملة البلوي بفتح الباء الموحدة واللام ولا يعرف له اسم ، ووصل حديثه البخاري في الأدب المفرد والطبراني وابن منده من طريق سليم بن مطير عن أبيه عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فذكر الحديث ، وفيه : فألقى ذو العجين عجينة وذو الحيس حيسه ، ورواه ابن أبي عاصم من هذا الوجه ، وزاد : فقلت يا رسول الله قد حست حيسة أفألقمها راحلتي ؟ قال : نعم . وقال أبو ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم من اعتجن بمائه أبو ذر اسمه جندب بن جنادة ، قوله : من اعتجن بمائه ، أي أمر من اعتجن بمائه بالإلقاء ، ووصله البزار من طريق عبد الله بن قدامة عنه أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فأتوا على واد فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم إنكم بواد ملعون فأسرعوا ، وقال من اعتجن عجينة أو طبخ قدرا فليكبها الحديث ، وقال : لا نعلمه إلا بهذا الإسناد .