حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين

حدثني عبيد بن إسماعيل عن أسامة عن عبيد الله قال : أخبرني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكرم الناس ؟ قال : أتقاهم لله ، قالوا ليس عن هذا نسألك ، قال فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله ، قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فعن معادن العرب تسألوني ؟ الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . مطابقته للترجمة في قوله : أكرم الناس يوسف نبي الله ، وعبيد الله بضم العين ابن إسماعيل ، واسمه في الأصل عبد الله أبو محمد الهباري الكوفي ، وهو من أفراده ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والحديث مضى عن قريب في باب أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ قال العلماء : لما سألوا عن أكرم الناس أخبر بأكرم الكرم ، فقال : أتقاهم لأن المتقي كبير في الآخرة ، فلما قالوا : لا نسألك عنه ، فقال : يوسف نبي الله الذي جمع بين الدنيا والآخرة ، فلما قالوا ما قالوا فهم أن مرادهم قبائل العرب وأصولهم ، قوله : فقهوا بضم القاف ، وحكي كسرها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث