باب قول الله تعالى لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين
حدثنا بدل بن المحبر ، أخبرنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم قال : سمعت عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها مري أبا بكر يصلي بالناس ، قالت : إنه رجل أسيف متى يقم مقامك رق ، فعاد فعادت قال شعبة : فقال في الثالثة أو الرابعة : إنكن صواحب يوسف ؛ مروا أبا بكر . مطابقته للترجمة في قوله : يوسف ، وبدل بفتح الباء الموحدة والدال المهملة وباللام ابن المحبر بضم الميم وفتح الحاء المهملة ، والباء الموحدة المشددة ، وبالراء اليربوعي البصري ، ويقال الواسطي وهو من أفراده . والحديث قد مضى في كتاب الصلاة في باب من أسمع الناس تكبير الإمام ، وفي الباب الذي يليه ، وفي باب إذا بكى الإمام في الصلاة قوله : مري أمر من أمر يأمر ، وأصله اؤمري ، فحذفت الهمزة الثانية تخفيفا ، واستغني عن همزة الوصل فحذفت ، فصار مري على وزن علي قوله : أسيف وفي رواية زائدة بعدها : رقيق القلب سريع البكاء والحزن .
قوله : رق أي يحصل له الرقة قوله : فعاد أي فعاد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إلى كلامه بأن قال مري قوله : فعادت أي عادت عائشة إلى كلامها الأول بأن قالت : إنه رجل أسيف ، وبقية الكلام مرت هناك .