باب قول الله تعالى وآتينا داود زبورا
حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره وأبا سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال : أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني أقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت الذي تقول والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت ؟ قلت : قد قلته . قال : إنك لا تستطيع ذلك ؛ فصم وأفطر ، وقم ونم ، وصم من الشهر ثلاثة أيام ، فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر .
فقلت : إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله . قال : فصم يوما وأفطر يومين . قال : قلت إني أطيق أفضل من ذلك .
قال : فصم يوما وأفطر يوما وذلك صيام داود وهو عدل الصيام . قلت : إني أطيق أفضل منه يا رسول الله . قال : لا أفضل من ذلك .
مطابقته للترجمة في قوله : صيام داود عليه الصلاة والسلام ، والحديث قد مر في كتاب الصوم في باب صوم الدهر ومر الكلام فيه هناك .