---
title: 'حديث: باب واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الآية . أي : هذا باب يذكر فيه قوله تعا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397510'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397510'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397510
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الآية . أي : هذا باب يذكر فيه قوله تعا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب واضرب لهم مثلا أصحاب القرية الآية . أي : هذا باب يذكر فيه قوله تعالى : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ قوله : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا ؛ أي لأجلهم ، وقيل : واضرب لأجل نفسك أصحاب القرية مثلا . وحاصل المعنى : اذكر لهم قصة عجيبة ، يعني قصة أصحاب القرية وهي أنطاكية إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ، أي رسل عيسى . وكلمة إذ بدل من أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ ، وكان إرسال عيسى عليه الصلاة والسلام رسله في أيام ملوك الطوائف . واختلفوا في اسم الرسولين اللذين أرسلا أولا ؛ فقال ابن إسحاق : قاروص وماروص . وقال وهب : يحيى ويونس . وقال مقاتل : تومان ومالوس . وقال كعب : صادق وصدوق . واسم الرسول الثالث شمعون الصفا رأس الحواريين ، وهو قول أكثر المفسرين ، وقال كعب : اسمه شلوم . وقال مقاتل : سمعان . وقيل : بولص . ولم يذكر البخاري في هذا الباب حديثا مرفوعا ، وقد روى الطبراني من حديث ابن عباس مرفوعا : السبق ثلاثة ؛ يوشع إلى موسى ، وصاحب يس إلى عيسى ، وعلي إلى محمد صلى الله تعالى عليه وآله وسلم . وفي إسناده حسين بن الحسن الأشقر وهو ضعيف ، واسم صاحب يس حبيب النجار ، وعن السدي : كان قصارا - وقيل : كان إسكافا - وكان اسم ملك أنطاكية أنطيخس بن أنطيخس ، وكان يعبد الأصنام . فعززنا ، قال مجاهد : شددنا . أشار به إلى تفسير قوله تعالى فَعَزَّزْنَا وحكي عن مجاهد أنه قال : معناه شددنا ، يعني قوينا الرسولين الأولين برسول ثالث وعلى يده كان الخلاص . قال ابن عباس : طائركم مصائبكم . أشار به إلى ما في قوله تعالى : قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ ووصل ابن أبي حاتم قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة عنه به . قوله : طَائِرُكُمْ فسره ابن عباس بقوله : مصائبكم ، ولما قالوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ يعني تشاءمنا بكم - قَالُوا طَائِرُكُمْ أي شؤمكم معكم ؛ وهو كفرهم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397510

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
