---
title: 'حديث: 6 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا المغيرة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397593'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397593'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397593
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 6 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا المغيرة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 6 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا المغيرة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهم تبع لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم ، والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ، إذا فقهوا تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه . هذا طريق آخر لحديث أبي هريرة المذكور رواه مختصرا ومطولا ، والمغيرة هو ابن عبد الرحمن الحزامي المديني ، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز . والحديث أخرجه مسلم في المغازي عن القعنبي ، وفيه وفي الفضائل ، عن قتيبة . قوله : الناس تبع لقريش ، قال الخطابي : يريد بقوله : تبع لقريش تفضيلهم على سائر العرب ، وتقديمهم في الإمارة ، وبقوله : مسلمهم تبع لمسلمهم الأمر بطاعتهم ، أي : من كان مسلما فليتبعهم ، ولا يخرج عليهم ، وأما معنى كافرهم تبع لكافرهم فهو إخبار عن حالهم في متقدم الزمان ، يعني : أنهم لم يزالوا متبوعين في زمان الكفر ، وكانت العرب تقدم قريشا ، وتعظمهم ، وكانت دارهم موسما ، ولهم السدانة ، والسقاية ، والرفادة يسقون الحجيج ، ويطعمونهم ، فحازوا به الشرف ، والرياسة عليهم ، ويريد بقوله : خيارهم إذا فقهوا أن من كانت له مأثرة وشرف في الجاهلية ، وأسلم ، وفقه في الدين ، فقد أحرز مأثرته القديمة ، وشرفه الثابت إلى ما استفاده من المزية بحق الدين ، ومن لم يسلم فقد هدم شرفه ، وضيع قديمه ، ثم أخبر أن خيار الناس هم الذين يجدون الإمارة ، ويكرهون الولاية حتى يقعوا فيها ، وهذا يحتمل وجهين : أحدهما أنهم إذا وقعوا فيها عن رغبة وحرص زالت عنهم محاسن الأخيار ، أي : صفة الخيرية كقوله : من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين ، والآخر أن خيار الناس هم الذين يكرهون الإمارة حتى يقعوا فيها ، فإذا وقعوا فيها وتقلدوها زال معنى الكراهة فلم يجز لهم أن يكرهوها ، ولم يقوموا بالواجب من أمورها ، أي : إذا وقعوا فيها فعليهم أن يجتهدوا في القيام بحقها فعل الراغب فيها غير كاره لها .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397593

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
