56 - حدثنا أحمد بن سعيد أبو عبد الله ، حدثنا إسحاق بن منصور ، حدثنا إبراهيم بن يوسف ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن الناس وجها ، وأحسنه خلقا ، ليس بالطويل البائن ، ولا بالقصير . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد الله المروزي ، المعروف بالرباطي ، مات يوم عاشوراء أو النصف من محرم سنة ست وأربعين ومائتين ، وروى عنه مسلم أيضا ، وإسحاق بن منصور أبو عبد الله السلولي الكوفي ، وإبراهيم بن يوسف بن إسحاق يروي عن أبيه يوسف بن إسحاق ، ويوسف يروي عن جده أبي إسحاق السبيعي ، واسمه عمرو بن عبد الله ؛ لأن إسحاق يقال : إنه مات قبل أبيه أبي إسحاق . والحديث أخرجه مسلم في فضائل النبي صَلَّى اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبي كريب . قوله : وأحسنه خلقا ، بفتح الخاء المعجمة في رواية الأكثرين ، وضبطه ابن التين ، بضم أوله ، واستشهد بقوله تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ووقع في رواية الإسماعيلي : وأحسنه خلقا وخلقا . قوله : البائن ، بالباء الموحدة من بان ، أي : ظهر على غيره أو فارق من سواه .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397667
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة