---
title: 'حديث: 94 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، ع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397709'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397709'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397709
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 94 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، ع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 94 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر ، وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة ، وتجدون من خير الناس أشدهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه ، والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ، وليأتين علي أحدكم زمان لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله . مطابقته للترجمة ظاهرة لأن فيه إخبارا عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عن الأمور الآتية بعده فوقعت من ذلك أشياء وستقع أخرى . وأبو اليمان بفتح الياء آخر الحروف الحكم بن نافع وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن . وهذا الحديث يتضمن أربعة أحاديث أولها قتال الترك أورده من وجهين : أحدهما قوله : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر والآخر قوله : وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه إلى قوله : المطرقة وقد مر هذان في كتاب الجهاد في باب قتال الترك وباب الذين ينتعلون الشعر الثاني هو قوله : وتجدون إلى قوله : فيه . قوله : لهذا الأمر أي : الإمارة والحكومة الثالث قوله : والناس معادن إلى قوله في الإسلام وقد مر هذا في باب المناقب عن أبي هريرة ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن جرير ، عن عمارة ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة . الرابع هو قوله : وليأتين إلخ ولنتكلم في بعض ألفاظه وإن كان مكرر الزيادة الفائدة . قوله : في الحديث الأول تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وفي الثاني تقاتلوا الترك وهما جنسان من الترك كثيران وقيل : المراد من القوم الأكراد ، فوصف الأول بأن نعالهم الشعر وقيل : المراد تطول شعورهم حتى تصير أطرافها في أرجلهم موضع النعال ، وقيل : المراد أن نعالهم من شعر بأن يجعلوها من شعر مضفور ، وفي رواية لمسلم يلبسون الشعور . وزعم ابن دحية أن المراد القندس الذي يلبسونه في الشرابيش قال : وهو جلد كلب الماء ، ووصف الثاني بصغر العيون كأنها مثل خرق المسلة وبحمرة الوجه كأن وجوههم مطلية بالصبغ الأحمر وبذلافة الأنوف فقال : ذلف الأنوف والذلف بضم الذال المعجمة جمع أذلف ، وروي بالمهملة أيضا وهو صغر الأنف مستوى الأرنبة وقيل : الذلافة تشمير الأنف عن الشفة العليا ، وجاء فطس الأنوف والفطاسة انفراش الأنف . قوله : كالمجان وهو جمع مجن وهو الترس والمطرقة بضم الميم وسكون الطاء وفتح الراء ، وقال عياض : الصواب فيه المطرقة بتشديد الراء وذكر ابن دحية عن شيخه أبي إسحاق أن الصواب سكون الطاء وفتح الراء ، وهي التي أطرقت بالعقب أي : ألبست حتى غلظت فكأنها ترس على ترس ، ومنه طارقت النعل إذا ركبت جلدا على جلد وخرزته .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397709

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
