باب علامات النبوة في الإسلام
حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا حسين الجعفي ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم الحسن فصعد به على المنبر فقال : ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين مطابقته للترجمة من حيث إنه صلى الله عليه وسلم أخبر بأن الحسن رضي الله تعالى عنه يصلح به بين الفئتين من المسلمين ، وقد وقع مثل ما أخبر فإنه ترك الخلافة لمعاوية ، وارتفع النزاع بين الطائفتين ، وعلي بن عبد الله المعروف بالمسندي ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي صاحب الثوري وحسين بن علي بن الوليد الجعفي بضم الجيم وسكون العين المهملة وبالفاء نسبة إلى جعفي بن سعد العشيرة من مذحج . قال الجوهري : أبو قبيلة من اليمن والنسبة إليه كذلك وأبو موسى إسرائيل بن موسى البصري نزل الهند ، والحسن هو البصري ، وأبو بكرة نفيع بن الحارث الثقفي . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الصلح ، وقد مضى الكلام فيه هناك .
قوله : ذات يوم معناه قطعة من الزمان ذات يوم . قوله : ابني دليل على أن ابن البنت يطلق عليه الابن ولا اعتبار بقول الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد قوله : فئتين أي : طائفتين .