باب علامات النبوة في الإسلام
حدثنا عمرو بن عباس ، حدثنا ابن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : هل لكم من أنماط؟ قلت : وأنى يكون لنا الأنماط قال : أما إنه سيكون لكم الأنماط ، فأنا أقول لها يعني امرأته : أخري عني أنماطك فتقول : ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون لكم الأنماط فأدعها مطابقته للترجمة من حيث إنه صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه سيكون لهم الأنماط ، وقد كان ذلك وهي جمع نمط بفتحات ، وهو بساط له خمل رقيق . وعمرو بن عباس بالباء الموحدة المشددة أبو عثمان البصري من أفراده ، يروي عن عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الأزدي البصري ، يروي عن سفيان الثوري . والحديث أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، وعن محمد بن المثنى ، وأخرجه الترمذي في الاستئذان عن محمد بن بشار .
قوله : هل لكم من أنماط إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لجابر لما تزوج . قوله : وأنى يكون أي : ومن أين يكون لنا الأنماط . قوله : أما بفتح الهمزة وتخفيف الميم ، وهي من مقدمات اليمين وطلائعه كقول الشاعر : أما والذي لا يعلم الغيب غيره ولما ذكر ابن هشام ألا بفتح الهمزة والتخفيف ، وذكر أنواعها قال : وأختها أما من مقدمات اليمين وطلائعه .
قوله : فأنا أقول لها أي : قال جابر : أنا أقول لها يعني لامرأته . قوله : فتقول أي : امرأته . قوله : فأدعها أي : أتركها بحالها مفروشة .