---
title: 'حديث: باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنقبة فاطمة عليها السل… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397846'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397846'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397846
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنقبة فاطمة عليها السل… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب مناقب قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أي : هذا باب في بيان مناقب قرابة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وقرابة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من ينتسب إلى جده الأقرب ، وهو عبد المطلب ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم منهم أو رآه من ذكر أو أنثى ، وهم علي وأولاده الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم من فاطمة ، وجعفر وأولاده عبد الله وعون ومحمد ، ويقال : كان لجعفر بن أبي طالب ابن اسمه أحمد ، وعقيل بن أبي طالب وولده مسلم بن عقيل ، وحمزة بن عبد المطلب وأولاده : يعلى ، وعمارة ، وأمامة ، والعباس بن عبد المطلب وأولاده الذكور العشرة وهم : الفضل ، وعبد الله ، وقثم ، وعبيد الله ، والحارث ، ومعبد ، وعبد الرحمن ، وكثير ، وعون ، وتمام ، وفيه يقول العباس : تموا بتمام فصاروا عشره يا رب فاجعلهم كراما برره ويقال : إن لكل منهم رؤية ، وكان له من الإناث أم حبيب ، وآمنة ، وصفية ، وأكثرهم من لبابة أم الفضل ، ومعتب بن أبي لهب ، والعباس بن عتبة بن أبي لهب ، وكان زوج آمنة بنت العباس ، وعبد الله بن الزبير بن عبد المطلب ، وأخته ضباعة ، وكانت زوج المقداد بن الأسود ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وابنه جعفر ، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وابناه : المغيرة والحارث ، ولعبد الله بن الحارث هذا رؤية ، وكان يلقب ببه بباءين موحدتين الثانية ثقيلة ، وأميمة ، وأروى ، وعاتكة ، وصفية بنات عبد المطلب ، أسلمت صفية وصحبت ، وفي الباقيات خلاف . قوله : ومنقبة فاطمة بالجر عطفا على المناقب ، وهي ضد المثلبة . وقال الطيبي : المنقبة طريق منفذ في الحال ، واستعير للفعل الكريم إما لكونه تأثيرا له أو لكونه منهجا في رفعه . قلت : لم يقع في رواية أبي ذر هذه اللفظة أعني منقبة فاطمة بنت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وفي ( التوضيح ) فاطمة تكنى بأم أبيها أنكحها عليا بعد وقعة أحد ، وهي بنت خمس عشرة وخمسة أشهر ونصف ، وكان سن علي رضي الله تعالى عنه يومئذ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . هذا التعليق مر موصولا في أواخر باب علامات النبوة ، فليرجع إليه . 207 - حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : حدثني عروة بن الزبير ، عن عائشة ، أن فاطمة عليها السلام أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي صلى الله عليه وسلم فيما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم تطلب صدقة النبي صلى الله عليه وسلم التي بالمدينة وفدك ، وما بقي من خمس خيبر ، فقال أبو بكر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال - يعني : مال الله ، ليس لهم أن يزيدوا على المأكل ، وإني والله لا أغير شيئا من صدقات النبي صلى الله عليه وسلم التي كانت عليها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولأعملن فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتشهد علي ، ثم قال : إنا قد عرفنا يا أبا بكر فضيلتك ، وذكر قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقهم ، فتكلم أبو بكر فقال : والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي . مطابقته للترجمة تستأنس من قوله : لقرابة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى آخره . وأبو اليمان ، بفتح الياء آخر الحروف الحكم بن نافع ، وهذا الإسناد بعينه قد مر غير مرة . والحديث مر بأتم من هذا في أول كتاب الخمس . قوله : تطلب صدقة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إن قيل : كيف تطلب الصدقة ، وهي لجميع المؤمنين ؟ يقال : إن معناه تطلب ما هي صدقة في الواقع ملك لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بحسب اعتقادها . قال الكرماني : فلفظ الصدقة هو لفظ الراوي . قوله : لا نورث قيل : إن فاطمة لم تكن علمت هذا قوله : لا نورث . وفيه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان أبقى رباعه لقوت أهله في حياته ومماته ، وما يعرض له من أمور المسلمين . وفيه أن خيبر خمست . وفيه أنه كان له في الخمس حظ . وفيه أن لبني هاشم حقا في مال الله وهو من الفيء والخمس والجزية وشبه ذلك ليتنزهوا عن الصدقة . قوله : فتشهد علي قال صاحب ( التوضيح ) : وهذا إلى آخره ليس من هذا الحديث ، إنما كان ذلك بعد موت فاطمة ، وقد أتي به في موضع آخر . قوله : فتكلم أبو بكر إلى آخره ، قاله على سبيل الاعتذار عن منعه إياها ما طلبته منه من تركة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397846

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
