حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ذكر أسامة بن زيد

وحدثنا علي ، حدثنا سفيان قال : ذهبت أسأل الزهري عن حديث المخزومية ، فصاح بي قلت لسفيان : فلم تحتمله عن أحد ، قال : وجدته في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أن امرأة من بني مخزوم سرقت فقالوا : من يكلم فيها النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يجترئ أحد أن يكلمه ، فكلمه أسامة بن زيد فقال : إن بني إسرائيل كان إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه ، لو كانت فاطمة لقطعت يدها . هذا طريق آخر في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أخرجه ، عن علي بن عبد الله المعروف بابن المديني ، عن سفيان بن عيينة.. . إلى آخره .

قوله : قال وجدته أي : قال سفيان : وجدت هذا الحديث في كتاب كتبه أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي ، عن محمد بن مسلم الزهري . الوجادة أن يوقف على كتاب بخط شيخ فيه أحاديث ليس له رواية ما فيها فله أن يقول : وجدت أو قرأت بخط فلان أو في كتاب فلان بخطه ، حدثنا فلان ، ويسوق باقي الإسناد والمتن ، وقد استمر العمل عليه قديما وحديثا ، وهو من باب المرسل ، وفيه شوب من الاتصال . قوله : تركوه يعني أحدثوا ذلك بعد أنبيائهم .

قوله : لو كانت يعني لو كانت السارقة فاطمة لقطعت يدها ، وفيه ترك الرحمة فيمن وجب عليه الحد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث