---
title: 'حديث: باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه أي هذا باب في بيان مناقب أ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397903'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397903'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 397903
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه أي هذا باب في بيان مناقب أ… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب مناقب خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه أي هذا باب في بيان مناقب أبي سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بفتح الياء آخر الحروف والقاف والظاء القائمة ابن مرة بن كعب يجتمع مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ومع أبي بكر جميعا في مرة بن كعب ، وكان من فرسان الصحابة أسلم بين الفتح والحديبية ، ويقال : قبل غزوة مؤتة بشهرين ، وكانت في جمادى الأولى سنة ثمان ، وكان الفتح بعد ذلك في رمضان ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشاهد ظهرت فيها نجابته ، ثم كان قتل أهل الردة على يديه ، ثم فتوح البلاد الكبار ، ومات على فراشه بحمص ، وقيل : بالمدينة ، والأول أصح سنة إحدى وعشرين . وقال صاحب ( التوضيح ) : قال الصديق رضي الله تعالى عنه حين احتضر والنسوة يبكين : دعهن تهريق دموعهن على أبي سليمان فهل قامت النساء عن مثله . قلت : هذا غلط فاحش يظهر بالتأمل ، وقال الزبير بن بكار : انقرض ولد خالد ، ولم يبق منهم أحد ، وورثهم أيوب بن سلمة . 245 - حدثنا أحمد بن واقد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب ، وعيناه تذرفان ، حتى أخذ سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم . مطابقته للترجمة في قوله : حتى أخذ سيف من سيوف الله . وأحمد بن واقد هو أحمد بن عبد الملك بن واقد بكسر القاف أبو يحيى الحراني وينسب إلى جده ، وأيوب السختياني . والحديث قد مر في الجنائز عن أبي معمر ، وفي الجهاد عن يوسف بن يعقوب الصفار ، وفي علامات النبوة عن سليمان بن حرب ، وفي المغازي عن أحمد بن واقد أيضا ، ومر الكلام فيه هناك ، أعني في الجنائز ، وزيد هو ابن حارثة ، وجعفر هو ابن أبي طالب ، وابن رواحة هو عبد الله . قوله : تذرفان أي : تسيلان دمعا . قوله : حتى أخذ ويروى : أخذها ، وأراد بسيف : خالد بن الوليد ، ومن يومئذ سمي سيف الله ، وقد أخرج ابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله تعالى ، صبه الله تعالى على الكفار .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397903

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
