248 - حدثنا موسى ، عن أبي عوانة ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة : دخلت الشأم فصليت ركعتين فقلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا ، فرأيت شيخا مقبلا ، فلما دنا قلت : أرجو أن يكون استجاب الله ، قال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أفلم يكن فيكم صاحب النعلين والوساد والمطهرة ؟ أولم يكن فيكم الذي أجير من الشيطان ؟ أولم يكن فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ؟ كيف قرأ ابن أم عبد وَاللَّيْلِ فقرأت : ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى والذكر والأنثى ) قال : أقرأنيها النبي صلى الله عليه وسلم فاه إلى في ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يردوني . مطابقته للترجمة ظاهرة . وموسى هو ابن إسماعيل التبوذكي ، وأبو عوانة بفتح العين المهملة الوضاح بن عبد الله اليشكري ، والمغيرة بن مقسم الكوفي ، وإبراهيم هو النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي . والحديث مر في باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله تعالى عنهما من طريقين ، ومر الكلام فيه هناك . قوله : استجاب أي : دعائي . قوله : يردوني ويروى : يردونني على الأصل أي : من قراءة الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى إلى قراءة وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/397908
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة